تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى - علامه جعفری - الصفحة ٢١٥ - تفسير ابيات
به تو بدهم ، تو اندرزم دادى » [١] تفسير ابيات در داستان شور انگيز صدر جهان به نقطهاى رسيدهايم كه مى گويد ، اگر جذب نهانى معشوق نبود ، دليلى بر بىصبرى او در جدايى عاشق وجود نداشت و نمى توانست دوان دوان به بالين عاشق رهسپار شود . راز نهانى در مسئله عشق همين است كه نغمه هاى اميال درونى معشوق صدايى ندارد ، ولى اميال عاشق طبل و شيپورها مى زند و داستان عشقش را بگوش همه جهانيان مى رساند .
در اين مورد براى عبرت گيرى ، داستانى وجود دارد ، ولى از آن مى گذرم و باز گو نمى كنم ، زيرا عاشق بخارايى از انتظار ناتوان گشته است ، من آن حكايت را رها كردم زيرا عاشق دل دادهء صدر جهان در جستجو است و مى خواهد پيش از مرگ روى معشوق خود را ببيند و از مرگ رها شود و نجات يابد ، آرى ديدار معشوق آب حياتى است كه از كام جان هر كس فرو رود ديگر مرگ را نخواهد ديد .
[١] عن محمد بن المنكدر كان يقول ما كنت ارى ان على بن الحسين عليه السلام يدع خلفا افضل منه حتى رايت ابنه محمد بن على فاردت ان اعظه فوعظني ، فقال له اصحابه : باى شيء وعظك ؟ قال خرجت الى بعض نواحى المدينة فى ساعة حارة فلقيني ابو جعفر محمد بن على عليه السلام و كان رجلا بادنا ثقيلا و هو متكئ على غلامين اسودين أو موليين ، فقلت فى نفسى : سبحان الله شيخ من اشياخ قريش فى هذه الساعة و على هذه الحال فى طلب الدنيا أما لأعظنه فدنوت منه فسلمت عليه فرد على السلام بنهر و هو يتصاب عرقا . فقلت : اصلحك الله شيخ من اشياخ قريش فى هذه الساعة على هذه الحال فى طلب الدنيا أ رايت لو جاء اجلك و أنت على هذه الحال . كنت تصنع ؟ فقال : لو جاءني النوت و انا على هذه الحال جائنى و انا فى طاعة الله عزّ و جل ، اكف بها نفسى و عيالى عنك و عن الناس و انما كنت اخاف ان لو جائنى الموت و انا على معصية من معاصى الله فقلت : صدقت يرحمك الله اردت أن اعظك فوعظتني . » الفروع من الكافى ، ج ٥ ص ٧٢ .