مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٩٦ - ما قالته أم كلثوم
أفاطم لو نظرتِ إلى السبايا بناتك في البلاد مشتّتينا
أفاطم لو نظرتِ إلى الحيارى ولو أبصرتِ زين العابدينا
أفاطم لو رأيتينا سهارى ومن سهر الليالي قد عمينا
أفاطم ما لقيتي من عِداكي ولا قيراط ممّا قد لقينا
فلو دامت حياتكِ لم تزالي إلى يوم القيامة تندبينا
وعرّجْ بالبقيع وقف ونادِ أيابن حبيب ربّ العالمينا
وقل يا عمّ يا حسن المزكّى عيال أخيك أضحوا ضائعينا
أياعمّاه إنّ أخاك أضحى بعيداً عنك بالرّمضا رهينا
بلا رأس تنوح عليه جهراً طيور والوحوش الموحشينا
ولو عاينت يا مولاي ساقوا حريماً لا يجدن لهم معينا
على متن النياق بلا وطاء وشاهدت العيال مكشّفينا
مدينة جدّنا لا تقبلينا فبالحسرات والأحزان جينا
خرجنا منك بالأهلين جمعاً رجعنا لا رجال ولا بنينا
وكنّا في الخروج بجمع شملٍ رجعنا حاسرين مسلّبينا
وكنّا في أمان اللَّه جهراً رجعنا بالقطيعة خائفينا
ومولانا الحسين لنا أنيس رجعنا والحسين به رهينا
فنحن الضائعات بلا كفيل ونحن النائحات على أخينا
ونحن السائرات على المطايا نشال على جمال المبغضينا
ونحن بنات يس وطه ونحن الباكيات على أبينا
ونحن الطاهرات بلا خفاء ونحن المخلصون المصطفونا