مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٣٧ - فتحصل من جميع ذلك
وقال: وفي كتاب الخطط للمقريزي بعد كلام على مشهد الحسين رضى الله عنه ما نصّه: «وكان حمل الرأس الشريف إلى القاهرة من عسقلان، ووصوله إليها في يوم الأحد ثامن من جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وخمسمائة .. ويذكر أنّ هذا الرأس الشريف لمّا اخرج من المشهد بعسقلان وجد دمه لم يجفّ، وله ريح كريح المسك» [١].
وقال الشبراوي: «قال العلّامة الشعراني: لمّا دفن الرأس الشريف ببلاد المشرق ومضى عليه مدّة أرشى عليه الوزير طلائع بن رزيك، وأنفق ثلاثين ألف دينار، ونقله إلى مصر، وبنى عليه المشهد الشريف، وخرج هو وعسكره حفاة إلى نحو الصالحية من طريق الشام يتلقّون الرأس الشريف، ثمّ وضعه طلايع في برنس من حرير أخضر على كرسي من ابنوس، وفرش تحته المسك والطيب، وقد زرته مراراً، .. ثمّ ذكر رؤيا الشيخ شهاب الدين أحمد بن الشبلي الحنفي» [٢].
إنّ طلائع بن رزيك كان نائب مصر، كما صرّح بذلك الشبراوي [٣]، وذكر تفصيل ما حصل من نقل الرأس من عسقلان إلى القاهرة سنة ٥٤٨ [٤].
وفي جميع ذلك أنّه على فرض صحّته فلعلّه راجع إلى أحد أصحاب الحسين ٧ الذين استشهدوا معه صلوات اللَّه عليه، وأهل البيت أدرى بما في البيت، ولم يذكر أحد منهم حول دفن الرأس الشريف بمصر.
[١] المصدر نفسه: ١٣٥.
[٢] الإتحاف: ٧٥.
[٣] المصدر نفسه: ٩٧.
[٤] المصدر نفسه: ٧٨- ٨٢.