مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٢٧ - رؤيا سكينة بنت الحسين عليه السلام بالشام
قال ابن نما: «ورأت سكينة في منامها وهي بدمشق: كأنّ خمسة نجب من نور قد أقبلت، وعلى كلّ نجيب شيخ والملائكة محدقة بهم، ومعهم وصيف يمشي، فمضى النجب وأقبل الوصيف إليّ وقرب منّي وقال: يا سكينة، إنّ جدّك يسلّم عليك.
فقلت: وعلى رسول اللَّه السلام، يارسول رسول اللَّه، مَن أنت؟
قال: وصيف من وصائف الجنّة.
فقلت: مَن هؤلاء المشيخة الذين جاءوا على النجب؟
قال: الأوّل آدم صفوة اللَّه، والثاني إبراهيم خليل اللَّه، والثالث موسى كليم اللَّه، والرابع عيسى روح اللَّه.
فقلت: مَن هذا القابض على لحيته يسقط مرّة ويقوم اخرى؟
فقال: جدّك رسول اللَّه ٦.
فقلت: وأين هم قاصدون؟
قال: إلى أبيك الحسين.
فأقبلت أسعى في طلبه لأعرّفه ما صنع بنا الظالمون بعده، فبينما أنا كذلك إذ أقبلت خمسة هوادج من نور، في كلّ هودج امرأة.
فقلت: مَن هذه النسوة المقبلات؟
قال: الأولى حوّاء أُمّ البشر، والثانية آسية بنت مزاحم، والثالثة مريم بنت عمران، والرابعة خديجة بنت خويلد، والخامسة الواضعة يدها على رأسها تسقط مرّة وتقوم مرّة وتقوم أُخرى.
فقلت: مَن؟
فقال: جدّتك فاطمة بنت محمّد، أُمّ أبيك.
فقلت: واللَّه لأخبرنّها ما صُنِعَ بنا.