مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٧٩ - جذور المسألة
وقال سبط ابن الجوزي: قال ابن سيرين: وجد حجر قبل مبعث النبيّ ٦ بخمسمائة سنة مكتوب بالسريانية، فنقلوه إلى العربية فإذا هو:
أترجو أمّة قتلت حسيناً شفاعة جدّه يوم الحساب [١]
وروى الخوارزمي عن إمام لبني سليم قال: «حدّثنا أشياخنا قالوا: دخلنا في الروم كنيسة لهم، فوجدنا في الحائط صخرة فيها مكتوب:
أترجو أمّة قتلت حسينا شفاعة جدّه يوم الحساب
فلا واللَّه ليس لهم شفيع وهم يوم القيامة في العذاب
فقلنا لشيخ من الكنيسة: منذ كم هذا الكتاب؟ فقال: من قبل أن يبعث صاحبكم بثلاثمائة عام» [٢].
وفي بعض الكتب أنّه وجد ذلك البيت بستّمائة عام قبل مبعث الرسول [٣].
وروى الزرندي عن سليمان بن يسار: وجد حجر مكتوب عليه:
لابدّ أن ترد القيامة فاطم وقميصها بدم الحسين ملطّخ
ويلٌ لمن شفعاؤه خصماؤه والصور في يوم القيامة يُنفخ [٤]
[١] تذكرة الخواص: ٢٧٤. وروى نحوه الكثير من أرباب السير والتواريخ بتفاوت يسير (نظم درر السمطين: ٢١٩؛ كشف الغمّة ٢/ ٥٤؛ فرائد السمطين ٢/ ١٦٠؛ البداية والنهاية ٨/ ٢٠٢؛ إحقاق الحقّ ١١/ ٥٦٧ عن تاريخ الإسلام والرجال الشيخ عثمان دوة الحنفي: ٣٨٦، وقال روى مضمونه في الأخبار الطوال: ١٠٩؛ تاريخ الخميس ٢/ ٢٩٩؛ حياة الحيوان: ١/ ٦٠؛ نور الأبصار: ١٢٢).
[٢] مقتل الخوارزمي ٢/ ٩٣؛ ونحوه في بشارة المصطفى: ٢٠١؛ أمالي الصدوق: ١٩٣ مجلس ٢٧ ح ٢٠٣؛ روضة الواعظين ١/ ١٩٣؛ مجمع الزوائد ٩/ ١٩٩؛ إحقاق الحقّ ١١/ ٥٥٧- ٥٦٠.
[٣] كفاية الطالب: ٨٣٨؛ تهذيب الكمال ٦/ ٤٤٢.
[٤] نظم درر السمطين: ٢١٩.