مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٨٤ - أ) زحر بن قيس الجعفي
وقال السيّد ابن طاووس: «وأمّا يزيد بن معاوية فإنّه لمّا وصل إليه كتاب ابن زياد ووقف عليه، أعاد الجواب إليه يأمره فيه بحمل رأس الحسين ٧ ورؤوس من قُتل معه وبحمل أثقاله ونسائه وعياله» [١].
وقال ابن الجوزي: «ثمّ دعا ابنُ زياد زحرَ بن قيس فبعث معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إلى يزيد، وجاء رسولٌ من قبل يزيد فأمر عبيداللَّه أن يرسل إليه بثقل الحسين ومن بقي من أهله» [٢].
وممّا يؤيّد ذلك ما نقله الطبري وابن الأثير عن هشام الكلبي عن مجيء بريد من يزيد بن معاوية إلى عبيداللَّه حاملًا كتابه إليه بأن سرِّح الأسارى إليّ [٣].
من حمل الرأس الشريف؟
وقع خلاف بين أهل السير في من دُفع إليه رأس الحسين ٧ ورؤوس أصحابه الأوفياء حتّى يحملها إلى يزيد، والأقوال ثلاثة:
أ) زحر بن قيس الجعفي
هذا هو رأي الأغلب [٤]، يؤيّده ما رواه الطبري الإمامي بإسناده عن إبراهيم بن سعد أنّه كان مع زهير بن القين حين صحب الحسين ٧، فقال له: «يازهير، اعلم أنّ هاهنا مشهدي، ويحمِل هذا من جسدي- يعني رأسه- زحر بن قيس،
[١] الملهوف: ٢٠٨. ونحوه في تسلية المجالس ٢/ ٣٧٢.
[٢] الردّ على المتعصّب العنيد: ٤٥.
[٣] تاريخ الطبري ٤/ ٣٥٤؛ الكامل في التاريخ ٤/ ٨٤.
[٤] الإرشاد ٢/ ١١٨؛ الفتوح ٢/ ١٨٠؛ الكامل في التاريخ ٤/ ٨٣؛ البداية والنهاية ٨/ ١٩٣؛ مقتلالخوارزمي ٢/ ٥٥؛ اعلام الورى: ٢٤٨؛ جواهر المطالب ٢/ ٢٩١.