مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٥١ - * تربة الحسين عليه السلام عند أم سلمة
وقال ابن الأثير:
«وروي أنّ النبي ٦ أعطى أُمّ سلمة تراباً من تربة الحسين حمله إليه جبرائيل، فقال النبيّ ٦ لأُمّ سلمة: إذا صار هذا التراب دماً فقد قُتل الحسين، فحفظت أُمّ سلمة ذلك التراب في قارورة عندها، فلمّا قُتل الحسين صار التراب دماً، فأعلمت الناس بقتله أيضاً» [١].
وقال الطبري:
«إنّ أُمّ سلمة أخرجت يوم قتل الحسين بكربلاء وهي بالمدينة قارورة فيها دم، فقالت: قُتل- واللَّه- الحسين، فقيل: من أين علمتِ؟ قالت: دفع إليّ رسول اللَّه من تربته وقال لي: إذا صار هذا دماً فاعلمي أنّ ابني قد قتل، فكان كما قالت» [٢].
وذكر الخوارزمي «أنّ النبيّ ٦ أخذ تلك القبضة- من تربة الحسين ٧- التي أتاه بها المَلَك فجعل يشمّها ويبكي ويقول في بكائه:
اللّهمَّ لا تبارك في قاتل ولدي، واصله نار جهنّم.
ثمّ دفع تلك القبضة إلى أُمّ سلمة وأخبرها بقتل الحسين بشاطئ الفرات، وقال: يا أُمّ سلمة، خذي هذه التربة إليك، فإنّها إذا تغيّرت وتحوّلت دماً عبيطاً فعند ذلك يُقتل ولدي الحسين» [٣]
.
بل المستفاد من بعض النصوص أنّ أُمّ سلمة كانت تحمل قارورتين من تراب الحسين ٧، إحداهما سلّمها إليها رسول اللَّه ٦، والاخرى تسلّمتها من
[١] الكامل في التاريخ ٤/ ٩٣.
[٢] دلائل الإمامة: ١٨٠.
[٣] مقتل الخوارزمي ١/ ١٦٢. ورواه السيّد محمّد بن أبي طالب (تسلية المجالس ٢/ ١١٢).