مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٣١ - الأقوال في موضع دفن رأس الحسين عليه السلام
بكار والعلّامة الهمداني وغيرهما» [١].
وكيفما كان فهذا الاحتمال ناش عن إرسال الرأس الشريف إلى المدينة، كما ذكره ابن حجر في قوله: «وأرسل- يزيد- برأسه وبقيّة بنيه إلى المدينة» [٢].
والجواب هو ما ذكره العلّامة المجلسي، أمّا إرسال الرأس إلى المدينة فلا ضير بالمقام، لاحتمال كون الإرسال في مدّة وجود أهل البيت بالشام، وعليه يحمل قول يزيد للإمام السجّاد ٧، فأمّا وجه أبيك فلن تراه أبداً [٣]، فلا يمنع تبدّل رأيه بعد وصول الرأس من المدينة إلى الشام وتسليمه إلى الإمام السجّاد ٧.
وأمّا قول ابن حجر بإرسال يزيد الرأس والاسرة إلى المدينة فلا ينافي مرورهم بكربلاء ودفنهم الرأس فيها ثمّ قصدهم المدينة، وسيأتي خبر البلاذري حول إرجاع الرأس الشريف من المدينة إلى الشام [٤].
٤- الشام: قال البلاذري: قال الكلبي: وبعث يزيد برأسه إلى المدينة، فنصب على خشبة، ثمّ ردّ إلى دمشق، فدفن في حائط بها، ويقال في دار الإمارة، ويقال في المقبرة [٥].
قيل: الحائط: الحديقة أو البستان، ودار الإمارة هي قصر الخضراء وكان بجوار الجامع الأموي إلى الجنوب منه [٦].
وقال: «ودفن رأس الحسين في حائط بدمشق، إمّا حائط القصر وإمّا غيره،
[١] نور الأبصار: ١٣٣.
[٢] الصواعق المحرقة: ٢٩٤.
[٣] الملهوف: ٢٢٦.
[٤] أنساب الأشراف ٣/ ٤١٩.
[٥] أنساب الأشراف ٣/ ٤١٩.
[٦] عبرات المصطفين ٢/ ٣٤١.