مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٣ - رأي سبط ابن الجوزي
عليّة هاتي واعلني وترنّمي بدلّك إنّي لا أحبّ التناجيا
حديث أبي سفيان قدماً سمى بها إلى أحُدٍ حتّى أقام البواكيا
ألا هات فاسقيني على ذاك قهوة تخيّرها العنسي كرماً شاميا
إذا ما نظرنا في أمورٍ قديمة وجدنا حلالًا شربها متواليا
وإن متّ يا أُمّ الأُحيمر فانكحي ولا تأملي بعد الفراق تلاقيا
فإنّ الذي حُدِّثْتِ عن يوم بعثنا أحاديث طسم تجعل القلب ساهيا
ولابدّ لي من أن أزور محمّداً بمشمولة صفراء تروي عظاميا [١]
رأي اليافعي:
وعن اليافعي: وأمّا حكم من قتل الحسين أو أمر بقتله ممّن استحلّ ذلك فهو كافر، وإن لم يستحلّ ففاسق فاجر واللَّه أعلم [٢].
رأي القاضي أبي يعلى وابن الجوزي:
قال الآلوسيّ: وقد جزم بكفره- أي يزيد بن معاوية- وصرّح بلعنه جماعة من العلماء منهم الحافظ ناصر السنّة ابن الجوزي وسبقه القاضي أبو يعلى [٣].
رأي الكيا الهراسي:
قال: هو (يزيد) اللّاعب بالنرد، المتصيّد بالفهد، والتارك للصلوات، والمدمن للخمر، والقاتل لأهل بيت النبيّ ٦، والمصرّح في شعره بالكفر الصريح [٤].
رأي سبط ابن الجوزي:
قال سبط ابن الجوزيّ- بعد ذكره استناد ابن عقيل
[١] تذكرة الخواص: ٢٩٠.
[٢] شذرات الذهب ١/ ٦٨.
[٣] تفسير روح المعاني ٢٦/ ٧٢.
[٤] جواهر المطالب ٢/ ٣٠١.