مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٢٢ - الأقوال في موضع دفن رأس الحسين عليه السلام
قالت: «ولم يرفع ببيت المقدس حجر عن وجه الأرض إلّاوجد تحته دم عبيط، وأبصر الناس الشمس على الحيطان حمراء كأنّها الملاحف المعصفرة، إلى أن خرج عليّ بن الحسين ٨ بالنسوة، وردّ رأس الحسين إلى كربلاء» [١].
ووجّه سؤال إلى السيّد المرتضى- أعلى اللَّه مقامه- وهو: «هل ما روي من حمل رأس مولانا الشهيد أبي عبداللَّه ٧ إلى الشام صحيح؟ وما الوجه فيه؟
فقال: الجواب: هذا أمر قد رواه جميع الرواة والمصنّفين في يوم الطف، وأطبقوا عليه، وقد رووا أيضاً أنّ الرأس أُعيد بعد حمله إلى هناك، ودفن مع الجسد بالطف» [٢].
وقال الطبرسي: «وذكر الأجلّ المرتضى رضى الله عنه في بعض مسائله أنّ رأس الحسين بن عليّ ردّ إلى بدنه بكربلاء من الشام وضمّ إليه، واللَّه أعلم» [٣].
وذكر ابن فتّال النيسابوري مضمون ما رواه الشيخ الصدوق، الذي يدلّ على أنّه ارتضاه [٤].
قال ابن نما الحلّي بعد ذكره الأقوال في موضع الدفن من المدينة ودمشق- عند باب الفراديس عند البرج الثالث ممّا يلي المشرق- ومصر، قال: «والذي عليه المعوّل من الأقوال أنّه أُعيد إلى الجسد بعد أن طيف به في البلاد ودفن معه» [٥].
وقال السيّد ابن طاووس في الملهوف: «وأمّا رأس الحسين ٧ فروي أنّه
[١] أمالي الصدوق: ٢٣١، مجلس ٣١، ح ٢٤٣، عنه بحار الأنوار ٤٥/ ١٤٠.
[٢] رسائل الشريف المرتضى ٣/ ١٣٠.
[٣] اعلام الورى: ٢٥٠.
[٤] روضة الواعظين ١/ ١٩٢.
[٥] مثير الأحزان: ١٠٦.