مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣١١ - القاضي يستدل بعشر نقاط
ما الخبر؟ قال: الناس على أحسن حال، توفّي أمير المؤمنين وبايع الناس يزيد، قال: قلت: أيّ يوم توفّي؟ قال: يوم الجمعة [١].
٤- لقد كان موت معاوية في ١٥ من رجب سنة ٦٠، وخروج الإمام الحسين ٧ من المدينة في ٢٨ من شهر رجب، وتحقّق في هذا الفاصل الزماني- الذي هو عبارة عن ١٣ يوماً- وصول القاصد، وعدم بيعته ٧، مع أنّ الفاصلة بين الشام والحجاز أكثر منه إلى العراق.
٥- ذكر الطبري أنّ بسر بن أرطاة أمهل أبا بكر أن يذهب من الكوفة نحو الشام ويرجع خلال اسبوع، فصار ذهابه إلى معاوية وإيابه إلى بسر في سبعة أيّام، فيعلم من ذلك أنّه ذهب من الكوفة إلى الشام في ثلاثة أيّام ونصف، وكذا حال الرجوع.
٦- في مسألة نجاة المختار من الحبس، ذهب عميرة حاملًا رسالة عبد اللَّه بن عمر- زوج اخت المختار- إلى يزيد، وأخذ بكتاب استخلاصه منه، وتوجّه نحو الكوفة وسار الطريق في أحد عشر يوماً إلى أن وصل الكوفة.
٧- خرج الإمام الحسين ٧ من مكّة في الثامن من ذي الحجّة، والفاصل بينها وبين الكوفة ما يقارب ب ٣٨٠ فرسخاً، والإمام ما كان يسرع في السير، ووصل إلى كربلاء في الثاني من
[١] تنقيح المقال ٣/ ٢٦٢، رقم ١٢٣٤٤.