مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٠٧ - مناقشتنا للمحدث النوري
مناقشة النقطة الرابعة:
أوّلًا: إنّ تعبير هذا المحدّث العظيم عن مصباح الزائر بكونه من الكتب المعتبرة مع تصريحه أنّه ألّف في أوان تكليفه وهو في ذلك الوقت كذا وكذا عدول عمّا ذكره سابقاً، فإنّه رفض خبر اللقاء استناداً لضمّه اللهوف إلى مصباح الزائر الذي ألّف في سنّ مبكّر، تسرياً للضعف منه إليه!
ثانياً: استبعاد المحدّث في مكانه، إلّاأنّه عدم ذكر عطيّة ذلك في محلّه، ويأتي وجهه!
مناقشة النقطة الخامسة:
هذا هو أهمّ دليل ذكره المحدّث النوري، حيث المقصود منه وصوله إلى نتيجة الامتناع في فرض المسألة.
ولقد اهتمّ الشهيد القاضي لإجابته وإثبات الإمكان، وسنذكر أدلّته بعد إتمام أقوال المحدّث النوري.
مناقشة النقطة السادسة:
على فرض ذلك ليس هناك مانع أن يكون جابر سبق القوم في الزيارة، فينبطق عنوان أوّل زائر عليه، بل المستفاد من النصوص سبق جابر عليهم، حينما قالوا: فوصلوا إلى موضع المصرع فوجدوا جابر بن عبداللَّه [١]، فتحصّل أنّ اللقاء وإن كان في يوم واحد، ولكن التشرّف بزيارة القبر لم يكن في وقت واحد، ويأتي المختار في المسألة.
[١] اللهوف: ٢٢٥.