مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٩٤ - ١ - مع المحدث النوري
خصوص يوم الأربعين- كما هو المترائي من ظاهر عبارته، خاصّة مع ضمّه الدليل العقلي لذلك- فإنّ السيّد ابن طاووس لم يقله حتّى في اللهوف، وإن كان المقصود إنكار أصل اللقاء فإنّ السيّد ليس المتفرّد في هذه القضيّة، فإنّ هناك كباراً من العلماء نجدهم قد صرّحوا بذلك؛ منهم: الشيخ ابن نما الذي كان معاصراً للسيّد [١] والشيخالبهائي [٢] والسيّد ابن أبيطالب [٣] والعلّامةالمجلسي [٤] والقندوزي [٥] وغيرهم.
ويأتي القول المختار في الموضوع.
القضاء بين المحدّث النوري والقاضي الطباطبائي
ذكرنا الأقوال في المسألة، وأشرنا إلى أنّ المحدّث النوري كان من المنكرين للرجوع في الأربعين الأوّل، بينما كان الشهيد القاضي من الذاهبين لإثباته، لكنّ لمّا كان هذين العلمين الحجّتين متحمّسين في رأيهما ويقدّمان الأدلّة على ما يذهبان إليه، فإليك مجمل ما أفاداه، والنظر المختار فيه:
١- مع المحدّث النوري
قال المحدّث النوري:
«إنّ السيّد ابن طاووس والذي روى خبر لقاء أهل البيت مع جابر بن عبداللَّه الأنصاري، ألّف كتاب اللهوف في أوان تكليفه وبداية شبابه، ويدلّ عليه اثنان:
[١] مثير الأحزان ١٠٧.
[٢] توضيحالمقاصد ٦.
[٣] تسلية المجالس ٢/ ٤٥٨.
[٤] جلاء العيون ٤٥٠.
[٥] ينابيع المودّة ٣/ ٩٢.