مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٥٠ - ٣ - رؤيا زوجة يزيد
«وخرجت هند بنت عبداللَّه بن عامر بن كريز امرأة يزيد- وكانت قبل ذلك تحت الحسين بن عليّ ٨- فشقّت الستر وهي حاسرة، فوثبت على يزيد وقالت:
أرأس ابن فاطمة مصلوب على باب داري؟ فغطّاها يزيد وقال: نعم! فاعولي عليه يا هند، وابكي على ابن بنت رسول اللَّه وصريخة قريش، عجّل عليه ابن زياد فقتله، قتله اللَّه!» [١].
وصُرّح في رواية السيّد محمّد بن أبي طالب [٢] والعلّامة المجلسي [٣] أنّها شقّت الستر وهي حاسرة فوثبت إلى يزيد وهو في مجلس عام فغطّاها، فبناء عليه فهي خرجت إلى مجلس يزيد بعد ورود أهل بيت الحسين إلى بيتها.
قال ابن سعد: «وبكت امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن عامر بن كريز على الحسين، وهي يومئذٍ عند يزيد بن معاوية، فقال يزيد: حقّ لها أن تعول على كبير قريش وسيّدها» [٤].
[٣-] رؤيا زوجة يزيد
قال العلّامة المجلسي: روي في بعض مؤلّفات أصحابنا.. قال:
«ونقل عن هند زوجة يزيد قالت: كنت أخذت مضجعي فرأيت باباً من السماء وقد فُتحت، والملائكة ينزلون كتائب كتائب إلى رأس الحسين وهم يقولون: السلام عليك يا أبا عبداللَّه، السلام عليك يابن رسول اللَّه، فبينما أنا
[١] مقتل الخوارزمي ٢/ ٧٣.
[٢] تسلية المجالس ٢/ ٣٩٩.
[٣] بحار الأنوار ٤٥/ ١٤٢.
[٤] الطبقات الكبرى: ٨٣؛ وري في سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٠٣؛ مرآة الزمان: ١٠٠ (على ما في عبرات المصطفين ٢/ ٢٨٩).