مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٤٩ - ٢ - موقف زوجة يزيد
نسائه فقال: ما لكنّ لا تبكين مع بنات عمّكنّ، وأمرهن أن يعولن معهنّ تمرّداً على اللَّه عزّوجلّ واستهزاءً بأولياء اللَّه :.
ثمّ قال:
نفلّق هاماً من رجال أعزّة علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
صبرنا وكان الصبر منّا سجيّة بأسيافنا يفرين هاماً ومعصما
وجعل يستفره الطرب والسرور، والنسوة يبكين ويندبن، ونساؤه يعولن معهنّ وهو يقول:
شجيٌّ بكى شجوة فاجعاً قتيلًا وباكٍ على من قُتل
فلم أرَ كاليوم في مأتم كان الظبا به والنفل [١]
٢- موقف زوجة يزيد
روى الطبري بإسناده عن القاسم بن بخيت قال: «ودخلوا على يزيد، فوضعوا الرأس بين يديه، وحدّثوه الحديث، قال: فسمعت دور الحديث هند بنت عبداللَّه بن عامر بن كُرَيز- وكانت تحت يزيد بن معاوية- فتقنّعت بثوبها وخرجت، فقالت: يا أمير المؤمنين أرأس الحسين ابن فاطمة بنت رسول اللَّه؟
قال: نعم فاعولي عليه، وحُدّي على ابن بنت رسول اللَّه ٦ وصريخة قريش، عجّل عليه ابن زياد، فقتله قتله اللَّه [٢]».
ولكن الخوارزمي نقله بعد أحداث ورود أهل بيت الحسين بيت يزيد، قال:
[١] شرح الأخبار ٣/ ١٥٨. والشجي الهيم. والنفل: المغنم، فشبّه اللعين نساءه بالظبى وجعل نساء الحسين ٧ مغنماً.
[٢] تاريخ الطبري ٤/ ٣٥٥؛ الكامل في التاريخ ٤/ ٨٤؛ جواهر المطالب ٢/ ٢٩٣.