مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٤٣ - نظرة إلى مواقف بعض الصحابة
وأبيه ٨- وقد جيء برأسه الشريف- قال: واللَّه لا أزال أحبّ عليّاً والحسن والحسين وفاطمة بعد أن سمعت رسول اللَّه ٦ يقول فيهم ما قال... [١].
٣- أبو برزة الأسلمي، هو الذي اعترض على يزيد حينما رآه ينكت رأس الحسين ٧ بالخيزران بقوله: يا يزيد ارفع قضيبك، فواللَّه لطالما رأيت رسول اللَّه ٦ يقبِّل ثناياه [٢].
ولقد بسطنا القول في تفصيل ذلك عند ذكر مجلس يزيد، فراجع.
٤- زيد بن أرقم، فإنّه اتّخذ موقفاً مشابهاً لموقف أبي برزة الأسلمي بقوله:
كفّ عن ثناياه، فطالما رأيت رسول اللَّه ٦ يقبّلها.
فقال يزيد: لولا أنّك شيخ خرفت لقتلتك [٣].
وإليه أشار السيّد الحميري في أشعاره [٤].
٥- النعمان بن بشير، قيل: إنّه ممّن استنكر فعل يزيد في مجلسه [٥].
وروى الخوارزمي بإسناده عن عكرمة بن خالد قال: «أُتي برأس الحسين إلى يزيد بن معاوية بدمشق فنصب، فقال يزيد: عليَّ بالنعمان بن بشير، فلمّا جاء قال: كيف رأيت ما فعل عبيداللَّه بن زياد؟ قال: الحرب دُوَل. فقال: الحمد للَّه الذي قتله! قال النعمان: قد كان أمير المؤمنين- يعني به معاوية- يكره قتله، فقال:
[١] اسد الغابة ٢/ ٢٠. ونحوه ما ذكره الذهبي في شأن وائلة بن الأسقع، والظاهر اتّحاده مع ما مرّ (سير أعلام النبلاء ٣/ ٣١٤).
[٢] تذكرة الخواص: ٢٦١، وانظر: تهذيب الكمال ٦/ ٤٢٨؛ تاريخ الطبري ٤/ ٢٩٣؛ المنتظم ٥/ ٣٤٢؛ الردّ على المتعصّب العنيد: ٤٧؛ سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٠٩؛ البداية والنهاية ٨/ ١٩٤ و ١٩٩.
[٣] الخرائج والجرائح ٢/ ٥٨.
[٤] المناقب ٤/ ١١٤.
[٥] الجوهرة ٢/ ٢١٩ على ما في عبرات المصطفين ٢/ ٣١٠.