مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٣٩ - نظرة إلى دور زينب الكبرى عليها السلام
ومن هنا نعلم ما هو السرّ وراء قيام يزيد بحبس الإمام ٧ [١]، أو أمره باغتياله [٢]، واقتراح بعض الصحابة! [٣] ومشاوريه [٤] ذلك. وهذه الشواهد المتقنة تؤيّد مدى نجاح نشاط الإمام ٧ وعمله في جوانب متعدّدة.
نظرة إلى دور زينب الكبرى ٣
لقد قامت السيّدة العقيلة زينب الكبرى- سلام اللَّه عليها- بواجبها الرسالي امتداداً للنهضة الحسينيّة وتجسيداً رائعاً لقيمها الراقية وأهدافها السامية.
إنّها بنت علي وفاطمة.
إنّها أُخت الحسنين.
إنّها التي تغذّت في حضن النبوّة وتربّت في كنف الولاية.
وهي التي رأت مصائب لم ولن يرى مثلها أحد!
لقد رأت بالأمس مظلومية جدّها رسول اللَّه ٦ في آخر أيّام حياته.
ثمّ رأت مظلوميّة أمّها الصدّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء سلام اللَّه عليها وكيف كُسر ضلعها [٥] وأُحرق باب دارها [٦] وهي التي حضرت المسجد مع امّها ونقلت تلك الخطبة الغرّاء التي ألقتها امّها ٣ [٧].
[١] المناقب ٤/ ١٧٣؛ أمالي الصدوق: ٢٣١؛ بصائر الدرجات: ٣٣٩؛ بحار الأنوار ٤٥/ ١٤٠.
[٢] بحار الأنوار ٤٥/ ١٦٨ و ٢٠٠؛ المناقب ٤/ ١٧٣.
[٣] تاريخ مدينة دمشق ١٩/ ٤٢٠.
[٤] إثبات الوصيّة: ١٤٥؛ البداية والنهاية ٨/ ١٩٨.
[٥] كتاب سليم بن قيس الهلالي: ٤٠؛ الاحتجاج ١١/ ٢١٢، ولقد أخبر رسول اللَّه ٦ بوقوع ذلك، انظر أمالي الصدوق: ١٧٦ ح ١٧٨؛ إرشادالقلوب: ٢٩٥؛ فرائد السمطين ٢/ ٣٥؛ نوادر الأخبار: ١٦١.
[٦] إثبات الوصيّة: ١٢٤.
[٧] الاحتجاج ١/ ٢٥٣، وانظر: بلاغات النساء: ١٩؛ معاني الأخبار: ٣٥٤؛ أمالي الطوسي: ٢٣٨؛ كشف الغمّة ٢/ ١١٤؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٦/ ٢٣٣؛ أعلام النساء ٤/ ١٢٨؛ إحقاق الحقّ ١٠/ ٣٠٦؛ بحار الأنوار ٤٣/ ١٥٩.