مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٠٧ - محاولات اغتيال الإمام زين العابدين عليه السلام
فمن تلك المواطن كربلاء: قال سبط ابن الجوزي: «وإنّما استبقوا عليّ بن الحسين لأنّه لمّا قُتل أبوه كان مريضاً، فمرّ به شمر فقال: اقتلوه، ثمّ جاء عمر بن سعد، فلمّا رآه قال: لا تتعرّضوا لهذا الغلام، ثمّ قال لشمر: ويحك! مَن للحرم؟!» [١].
ومنها في الكوفة: قال الطبرسي بعد ذكر ما جرى بين الإمام ٧ وابن زياد من الكلام: فغضب ابن زياد وقال: «لك جرأة على جوابي! وفيك بقيّة للردّ عَليّ؟! اذهبوا واضربوا عنقه»، فتعلّقت به زينب.. [٢].
ومنها في الشام، وذلك في عدّة مواقف.
منها: ما ذكره الفقيه القطب الراوندي: «وروي أنّه لمّا حُمل عليّ بن الحسين ٧ إلى يزيد لعنه اللَّه همَّ بضرب عنقه» [٣].
ومنها: ما روي عن الإمام الصادق ٧ أنّه قال: «كان عليّ بن الحسين مقيّداً مغلولًا، فقال يزيد لعنه اللَّه: يا عليّ بن الحسين، الحمد للَّهالذي قتل أباك، فقال عليّ بن الحسين: لعنة اللَّه على من قتل أبي»، قال: «فغضب يزيد وأمر ضرب عنقه، فقال عليّ بن الحسين: فإذا قتلتني فبنات رسول اللَّه من يردّهم إلى منازلهم وليس لهم محرم غيري؟...» [٤].
ومنها: ما رواه صاحب الاحتجاج بعد ذكره الخطبة السجّادية ورجوع الإمام السجّاد ٧ إلى المنزل، فبعده قال ليزيد: «يا يزيد، بلغني أنّك تريد قتلي، فإن كنت لابدّ قاتلي فوجّه مع هؤلاء النسوة من يردّهن» [٥].
ومنها: ما رواه ابن شهرآشوب عن المدائني: «لمّا انتسب السجّاد إلى النبيّ
[١] تذكرة الخواص: ٢٥٨.
[٢] اعلام الورى: ٢٤٧.
[٣] بحار الأنوار ٤٥/ ٢٠٠.
[٤] بحار الأنوار، ٤٥/ ١٦٨.
[٥] بحار الأنوار ٤٥/ ١٦٢.