مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٠٥ - مع الرأي العام المضلل مرة أخرى
ولقد ذكرنا شيئاً من كلامه ومحادثاته وخطبه التي تعالج هذا الجانب. وفيما يلي نذكر بعض الأسئلة التي طرحت على الإمام، ونرى كيف اهتمّ الإمام بالمسألة وذلك في ضمن أجوبته.
روى فرات بن إبراهيم الكوفي بإسناده عن يحيى بن مساور، قال: «أتى رجل من أهل الشام إلى عليّ بن الحسين ٨، فقال له: أنت عليّ بن الحسين؟
قال: نعم.
قال: أبوك قتل المؤمنين!
فبكى عليّ بن الحسين ثمّ مسح وجهه وقال: ويلك! وبما قطعت على أبي أنّه قتل المؤمنين؟
قال: بقوله إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم على بغيهم.
قال: أما تقرأ القرآن؟
قال: إنّي أقرأ.
قال: أما سمعت قوله: «وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً.. وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً..
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً» [١]
؟
قال: بلى.
قال: كان أخاهم في عشيرتهم أو في دينهم؟
قال: في عشيرتهم.
قال: فرّجت عنّي فرّج اللَّه عنك» [٢].
وروى نحوه العيّاشي [٣]
[١] هود: ٥٠ و ٨٤ و ٦١.
[٢] تفسير فرات الكوفي: ١٩٢ ح ٢٤٨.
[٣] تفسير العيّاشي ٢/ ١٥٢ ح ٤٣- عنه البرهان في تفسير القرآن ٢/ ٢٢٤ بتفاوت.