مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٩٧ - خطبة الإمام زين العابدين عليه السلام
شهد بها [١] شعري وبشري ولحمي ودمي ومخّي وعظمي.
فلمّا قال: «أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه» التفت عليّ [٢] من أعلى المنبر إلى يزيد وقال: يا يزيد، محمّد هذا جدّي أم جدّك؟ فإن زعمت أنّه جدّك فقد كذبت [٣]، وإن قلت [٤] إنّه جدّي فلِمَ قتلت عترته؟
قال: وفرغ المؤذّن من الأذان والإقامة، فتقدّم يزيد [٥] وصلّى صلاة الظهر [٦].
روى الخطبة أرباب السير والتاريخ، فمنهم من ذكرها تفصيلًا كابن أعثم [٧] والخوارزمي [٨] ومحمّد بن أبي طالب [٩] ومنهم من ذكر معظمها كابن شهرآشوب [١٠] والمجلسي [١١] ومنهم من ذكر بعضها مثل أبي الفرج الإصفهاني [١٢] ومنهم من أشار إليها واكتفى بذكر مقدّماتها مثل ابن نما والسيّد ابن طاووس [١٣].
[١] في الفتوح: يشهد بها.
[٢] في الفتوح والبحار: التفت علي بن الحسين من فوق المنبر إلى يزيد.
[٣] في البحار هنا عبارة «وكفرت» أيضاً.
[٤] في البحار: وإن زعمت.
[٥] في الفتوح: تقدّم يزيد يصلّي بالناس صلاة الظهر، فلمّا فرغ من صلاته أمر بعليّ بن الحسين وأخواته وعمّاته رضوان اللَّه عليهم، ففرّغ لهم داراً فنزلوها، وأقاموا أيّاماً يبكون وينوحون على الحسين رضى الله عنه.
[٦] مقتل الخوارزمي ٢/ ٦٩/ ٧١.
[٧] الفتوح ٢/ ١٨٥.
[٨] مقتل الخوارزمي ٢/ ٦٩.
[٩] تسلية المجالس ٢/ ٣٩١. عن صاحب المناقب (بحار الأنوار ٤٥/ ١٣٧)، وغيرهم.
[١٠] المناقب ٤/ ١٦٨. (الاحتجاج ٢/ ١٣٢- عنه بحار الأنوار ٤٥/ ١٦١ ح ٦).
[١١] بحار الأنوار ٤٥/ ١٦١ ح ٦.
[١٢] مقاتل الطالبيين: ١٢١.
[١٣] مثير الأحزان: ١٠٢؛ الملهوف: ١٩.