مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٩٥ - خطبة الإمام زين العابدين عليه السلام
اللَّه على المنافقين، ولسان حكمة العابدين، ناصر [١] دين اللَّه، ووليّ أمر اللَّه، وبستان حكمة اللَّه، وعيبة علم اللَّه [٢]، سمح سخيّ، [٣] بهلول زكيّ أبطحيّ، رضيّ مرضيّ، مقدام همام، صابر صوّام، مهذّب قوّام، شجاع قمقام، قاطع الأصلاب، ومفرّق الأحزاب، أربطهم جناناً، وأطبقهم عناناً، وأجرأهم لساناً، وأمضاهم عزيمة، وأشدّهم شكيمة، أسد باسل، وغيث هاطل، يطحنهم في الحروب إذا ازدلفت الأسنّة وقربت الأعنّة، طحن الرحى [٤]، ويذروهم ذرو الريح الهشيم، ليث الحجاز، وصاحب الإعجاز، وكبش العراق، الإمام بالنصّ والاستحقاق، مكّيّ مدنيّ، أبطحيّ تهاميّ، خيفيّ عقبيّ، بدريّ أُحديّ، شجريّ مهاجريّ، من العرب سيّدها، ومن الوغى ليثها، وارث المشعرين، وأبو السبطين الحسن والحسين، مظهر العجائب، ومفرّق الكتائب، والشهاب الثاقب، والنور العاقب، أسد اللَّه الغالب، مطلوب كلّ طالب، غالب كلّ
[١] في البحار: وناصر.
[٢] في البحار: علمه.
[٣] ههنا في البحار، عبارة «بهيّ» أيضاً.
[٤] في البحار: طحن مرحا.