مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٣ - رأس اليهود في مجلس يزيد
يحدث في ذلك اليوم حيث يسقط القتلى في المعركة: (كاشلوا في نافلوا) في شمال نهر الفرات: (تسافونا عل يد نهر فرات) [١]
ثمّ التأكيد على أنّ: الحراب والسيوف ستشبع وترتوي من الدماء التي ستسيل في ساحة المعركة: (في آكلا حيرب في سابعا في راوتا من دمّام)، والإشارة ثانية إلى أنّ هذه المذبحة ستقع شمال نهر الفرات:
(تسافون إل نهر فرات). فإخبار «أرميا» بسقوط الشهداء وارتواء السيوف من دمائهم على أرض تقع على (نهر الفرات) يدلّ دلالة واضحة على أنَّ هذه الأرض هي (كربلاء)، لأنّ (عبيداللَّه بن زياد) عندما بعث (بعمر بن سعد) على رأس جيش فلقي الحسين ٧ بموضع على الفرات يقال له (كربلاء) [٢]، فمنعوه الماء وحالوا بينه وبين ماء الفرات. ويتتضح من خلال هذين النصّين، وما تضمّناه من تنبؤاتٍ بما سيحدث على أرض (كربلاء) وما سيلاقيه «سيّد الشهداء» يتطابق مع ما ورد عن الرسول ٦ والأئمّة :، بشأن مظلومية الحسين، وأشارت إلى مكان استشهاده والحسين كان طفلًا صغيراً [٣].
رأس اليهود في مجلس يزيد
قال الفقيه المحدّث قطب الدِّين الراوندي: «ودخل عليه (يزيد) رأس اليهود. فقال: ما هذا الرأس؟
فقال: رأس خارجيّ!
قال: ومَنْ هو؟
[١] العهد الجديد ص ٢٢٦، ٣١١، ٤٠٦.
[٢] أهل البيت : في الكتاب المقدّس: ١١٣- ١١٨.
[٣] المصدر نفسه.