مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٧٤ - دور سكينة بنت الحسين عليهما السلام
قال ابن سعد: «وقالت له سكينة بنت حسين: يايزيد، بنات رسول اللَّه ٦ [سبايا؟ (١)].
فقال: يابنت أخي! هو واللَّه عليَّ أشدّ منه عليك!
وقال: أقسمت باللَّه لو أنّ بين ابن زياد وبين حسين قرابة ما أقدم عليه، ولكن فرّقت بينه وبينه سميّة!
وقال: قد كنت أرضى من طاعة أهل العراق بدون قتل الحسين، فرحم اللَّه أبا عبداللَّه، عجّل عليه ابن زياد، أما واللَّه لو كنت صاحبه ثمّ لم أقدر على دفع القتل عنه إلّابنقص بعض عمري لأحببت أن أدفعه عنه! ولوددت أنّي أتيت به سلماً» (٢).
قال الشيخ الصدوق رحمه الله: ثمّ أدخل نساء الحسين ٧ على يزيد بن معاوية، فضمن نساء آل يزيد وبنات معاوية وأهله، وولولن وأقمن المأتم، ووضع رأس الحسين بين يديه، فقالت (سكينة بنت الحسين): واللَّه ما رأيت أقسى قلباً من يزيد، ولا رأيت كافراً ولا مشركاً شرّاً منه ولا أجفى منه، (٣) وأقبل يقول وينظر إلى الرأس:
ليت أشياخي ببدرٍ شهدوا جزع الخزرج من وقع الأسل (٤)