مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٦٩ - ملاحظات
بنت الحسين إلى الرجل الذي طلبها... وكذا قول يزيد:" لي أن أسبيكم" لمّا طلب الرجل فاطمة بنت الحسين» [١].
٢- ذكر الخوارزمي- حينما ذكر ما وقع من الكلام بين يزيد وزينب الكبرى ٣ في المقام-:
«قالت زينب: أمير مسلّط يشتم ظالماً، ويقهر بسلطانه، اللّهمّ إليك أشكو دون غيرك.
فاستحيى يزيد، وندم وسكت مطرقاً، وعاد الشاميّ إلى مثل كلامه، فقال: يا أمير المؤمنين، هب لي هذه الجارية.
فقال له يزيد: اعزب عنّي لعنك اللَّه، ووهب لك حتفاً قاضياً، ويلك لا تقل ذلك! فهذه بنت علي وفاطمة، وهم أهل بيت لم يزالوا مبغضين لنا منذ كانوا» [٢].
وروى سبط ابن الجوزي عن هشام بن محمّد قال:
«إنّه لمّا دخل النساء على يزيد نظر رجل من أهل الشام إلى فاطمة بنت الحسين ٧ وكانت وضيئة، فقال ليزيد: هب لي هذه فإنّهنّ لنا حلال، فصاحت الصبية وارتعدت وأخذت بثوب عمّتها زينب، فصاحت زينب ليس ذلك إلى يزيد ولا كرامة، فغضب يزيد وقال: لو شئت لفعلت، فقالت زينب: صلِّ إلى غير قبلتنا ودن بغير ملّتنا وافعل ما شئت، فسكن غضبه» [٣].
والمهمّ ما ذكره السيّد ابن طاووس:
«ونظر رجل من أهل الشام إلى فاطمة بنت الحسين ٧ فقال: يا أمير
[١] تذكرة الخواص: ٢٩٠.
[٢] مقتل الخوارزمي ٢/ ٦٢؛ انظر الفتوح ٢/ ١٨٤.
[٣] تذكرة الخواص: ٢٦٤.