مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٤٤ - محاورات الإمام السجاد عليه السلام مع يزيد
والدليل عليه ما رواه علي بن إبراهيم القمّي عن الإمام جعفر الصادق ٧، قال: قال الصادق ٧:
«لمّا أُدخل رأس الحسين بن عليّ ٨ على يزيد لعنه اللَّه وأُدخل عليه عليّ بن الحسين وبنات أمير المؤمنين ٧، وكان عليّ بن الحسين ٧ مقيّداً مغلولًا، فقال يزيد: يا عليّ بن الحسين، الحمد للَّه الذي قتل أباك.
فقال عليّ بن الحسين: لعن اللَّه من قتل أبي.
فغضب يزيد وأمر بضرب عنقه.
فقال عليّ بن الحسين: فإذا قتلتني فبنات رسول اللَّه ٦ من يردّهم إلى منازلهم وليس لهم محرم غيري؟
فقال: أنت تردّهم إلى منازلهم!
ثمّ دعا بمبرد فأقبل يبرد الجامعة من عنقه بيده.
ثمّ قال له: يا عليّ بن الحسين، أتدري ما الذي أريد بذلك؟
قال: بلى تريد أن لا يكون لأحد عليَّ منّة غيرك.
فقال يزيد: هذا واللَّه ما أردت أفعله.
ثمّ قال يزيد: يا عليّ بن الحسين (ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ) [١].
فقال عليّ بن الحسين: كلّا، ما هذه فينا نزلت، إنّما نزلت فينا:
(ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ ... وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
...) [٢]،
[١] الشورى: ٣٠.
[٢] الحديد: ٢٢- ٢٣.