مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٢٦ - ٤ - صحابي لم يسم
إنّ زيد هو الذي روى عن رسول اللَّه ٦ في شأن سبطه سيّد الشهداء ٧ أنّه قال: «اللّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه» [١]
، فلذلك إذا صدر منه هذا الموقف فليس بغريب.
روى ابن الجوزي عن زيد بن أرقم أنّه قال: «كنت عند يزيد بن معاوية، فأُتي برأس الحسين بن علي، فجعل ينكت بالخيزران على شفتيه وهو يقول:
يفلّقن هاماً من رجال أعزّة علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
فقلت له: ارفع عصاك! فقال: ترابيّ!
فقلت: أشهد لقد رأيت رسول اللَّه ٦ واضعاً حسناً على فخذه اليمنى، واضعاً حسيناً على فخذه اليسرى، واضعاً يده اليمنى على رأس الحسن، واضعاً يده اليسرى على رأس الحسين وهو يقول: اللّهمّ إنّي أستودعكهما وصالح المؤمنين، فكيف كان حفظك يا يزيد وديعة رسول اللَّه ٦»؟! [٢]
٣- نعمان بن بشير
روي عن محمّد بن أبي بكر التلمساني المشهور بالبري أنّه قال: «وأتي يزيد برأس الحسين ٧ فلمّا وضع بين يديه جعل ينكت أسنانه بقضيب كان في يده ويقول:" كان أبو عبداللَّه صبيحاً"، فقال النعمان بن بشير:" ارفع يدك يا يزيد عن فم طالما رأيت رسول اللَّه ٦ يقبّله"، فاستحيى يزيد وأمر برفع الرأس» [٣].
٤- صحابيّ لم يُسمَ
[١] إحقاق الحقّ ١١/ ٣٠١، عن سير اعلام النبلاء ٣/ ٢١٢ ط مصر.
[٢] الردّ على المتعصّب العنيد: ٤٦.
[٣] الجوهرة ٢/ ٢١٩ على ما في عبرات المصطفين ٢/ ٣١٠.