مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٠٥ - إزاحة وهم
قيل بأنّه زفر بن قيس [١]، أو زجر بن قيس [٢] فإنّه تصحيف، ومردّ الجميع إلى شخص واحد، نعم هناك احتمال وجود فرد آخر وهو محفز بن ثعلبة العائذي [٣]، والظاهر أنّه كان مع أسارى أهل البيت حينما دخل على يزيد، وهناك خلط في النقل، فبعضهم يذكرون أنّه أتى بالرأس الشريف [٤]، وبعضهم يقول إنّه أتى بالرأس الشريف وأهل بيته [٥]، وبعضهم يذكر أنّه أتى مع أهل بيت الحسين [٦]، وهو المختار. وكيفما كان فالمشهور أنّ الذي أتى بالرأس الشريف إلى يزيد هو زحر بن قيس لعنه اللَّه.
وأمّا ما قيل بأنّه كان من أصحاب عليّ و... فإنّه ليس أوّل قارورة كسرت، فغير واحدٍ من أصحاب عليّ ٧ انقلبوا إلى الجاهلية السوداء، ألم يكن شمر من أصحاب عليّ ٧ في صفّين؟ ألم يُجرح في تلك الحرب؟ [٧] ألم يكن شبث بن ربعي من أصحاب عليّ والحسين ٨ حتّى أنّه قال: «قاتلنا مع عليّ بن أبي طالب ومع ابنه من بعده آل أبي سفيان خمس سنين، ثمّ عدونا على ولده وهو خير أهل
[١] المنتظم ٥/ ٣٤١.
[٢] تذكرة الخواص: ٢٦٠.
[٣] الطبقات (ترجمة الإمام الحسين): ٨٢؛ سير أعلام النبلاء ٣/ ٣١٥.
[٤] سير أعلامالنبلاء ٣/ ٣١٥؛ الطبقات: ٨٢؛ تاريخالإسلام (حوادث ٦١- ٨٠)؛ مقتلالخوارزمي ٢/ ٥٨.
[٥] تاريخ الطبري ٤/ ٢٥٤.
[٦] الإرشاد ٢/ ١١٩؛ اعلام الورى: ٢٤٨؛ أنساب الأشراف ٣/ ٤١٦؛ تاريخ الطبري ٤/ ٣٥٢.
[٧] وقعة صفّين: ٢٦٧.