البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٨ - القصص آيه ٥٦
يَوْمِهِ».
/٨١٧٠ _١٧-و
عَنْهُ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْفَارِسِيِّ،عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ جَاءَتْ إِلَى أَبِي طَالِبٍ لِتُبَشِّرَهُ بِمَوْلِدِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ:اِصْبِرِي سَبْتاً أُبَشِّرْكِ بِمِثْلِهِ إِلاَّ النُّبُوَّةَ».
وَ قَالَ:«السَّبْتُ ثَلاَثُونَ سَنَةً،وَ كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)ثَلاَثُونَ سَنَةً».
/٨١٧١ _١٨-و ذكر ابن بابويه في كتاب(التوحيد)من شعر أبي طالب قوله:
أنت الأمين محمد
قرم أغر مسود
لمسودين أطائب
كرموا و طاب المولد
أنت السعيد من السعو
د تكنفتك الأسعد
من بعد [١] آدم لم يزل
فينا وصي مرشد
فلقد عرفتك صادقا
بالقول لا تتفند
ما زلت تنطق بالصواب
و أنت طفل أمرد
قال ابن بابويه:و لأبي طالب في رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)مثل ذلك في قصيدته اللامية،حيث يقول:
و ما مثله في الناس سيد معشر
إذا قايسوه عند وقت التحاصل [٢]
فأيده ربّ العباد بنوره
و أظهر دينا حقه غير زائل
و منها:
و أبيض يستسقى الغمام بوجهه
ربيع اليتامى عصمة للأرامل
يطيف به الهلاك من آل هاشم
فهم عنده في نعمة و فواضل
و ميزان صدق لا يخيس [٣] شعيرة
و ميزان عدل وزنه غير عائل [٤]
/٨١٧٢ _١٩-الطبرسيّ في(مجمع البيان)قال:ثبت إجماع أهل البيت(عليهم السلام)على إيمان أبي طالب(عليه السلام)،و إجماعهم حجة،لأنهم أحد الثقلين اللذين أمر النبيّ(صلّى اللّه عليه و آله)بالتمسك بهما، بقوله(صلّى اللّه عليه و آله):«ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا».
[١] في«ج»و المصدر:من لدن.
[٢] في«ج،ي،ط»:التهاصل.
[٣] خاس به:غدر به.«الصحاح-خيس-٣:٩٢٦».
[٤] عال الميزان:جاز.«لسان العرب-عيل-١١:٤٨٩».