البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٩ - النور آيه ٦٠
مَمْلُوكُكُمْ وَ غِلْمَانُكُمْ مِنْ بَعْدِ هَذِهِ الثَّلاَثِ عَوْرَاتٍ بِغَيْرِ [١] إِذْنٍ،إِنْ شَاءُوا».
/٧٧١١ _٥-الطبرسيّ،في قوله: مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ :معناه مروا عبيدكم و إماءكم أن يستأذنوا عليكم إذا أرادوا الدخول إلى مواضع خلواتكم،عن ابن عبّاس.
و قيل:أراد العبيد خاصّة،عن ابن عمر.قال:و هو المروي عن أبي جعفر،و أبي عبد اللّه(عليهما السلام).
قوله تعالى:
وَ الْقَوٰاعِدُ مِنَ النِّسٰاءِ اللاّٰتِي لاٰ يَرْجُونَ نِكٰاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنٰاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيٰابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجٰاتٍ بِزِينَةٍ وَ أَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَ اللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [٦٠]
٩٩-/٧٧١٢ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،أَنَّهُ قَرَأَ: أَنْ يَضَعْنَ [٢] ثِيٰابَهُنَّ ،قَالَ:«الْخِمَارُ وَ الْجِلْبَابُ».
قُلْتُ:بَيْنَ يَدَيْ مَنْ كَانَ؟فَقَالَ:«بَيْنَ يَدَيْ مَنْ كَانَ،غَيْرَ مُتَبَرِّجَةٍ بِزِينَةٍ،فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَهُوَ خَيْرٌ لَهَا،وَ الزِّينَةُ الَّتِي يُبْدِينَ لَهُنَّ شَيْءٌ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى» [٣].
/٧٧١٣ _٢-و
عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ لَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ،-قَالَ-:تَضَعُ الْجِلْبَابَ وَحْدَهُ».
/٧٧١٤ _٣-و
عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ الْقَوٰاعِدُ مِنَ النِّسٰاءِ اللاّٰتِي لاٰ يَرْجُونَ نِكٰاحاً ،مَا الَّذِي يَصْلُحُ لَهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ مِنْ ثِيَابِهِنَّ؟قَالَ:«الْجِلْبَابُ».
/٧٧١٥ _٤-و
عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِي
[١] في«ط،ج»:بعد.
[٢] زاد في«ط»:من.
[٣] قال المجلسي(رحمه اللّه):قوله(عليه السّلام):«لهنّ شيء»أي شيء يثبت لهنّ جوازه في الآية الأخرى،و هي قوله عزّ و جلّ: إِلاّٰ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا فإنّ ما سوى ذلك داخل في النهي عن التبرّج بها،و لا يبعد أن يكون«لهنّ»تصحيف«هي».مرآة العقول ٢٠:٣٤٥.