البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨٥ - فصلت آيه ٢٨-٢٤
تَعَالَى: وَ ذٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدٰاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخٰاسِرِينَ ».
٩٩-/٩٤٢١ _٦- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ،قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْعَيْنَاءِ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ ابْنُ مِسْعَرٍ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ،فَجَاءَهُ رَجُلٌ،فَقَالَ لَهُ:رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ:«إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً،ثُمَّ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَطَّلِعُ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ».
فقال ابن عيينة:هذا في كتاب اللّه عزّ و جلّ،قال اللّه تعالى: وَ مٰا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لاٰ أَبْصٰارُكُمْ وَ لاٰ جُلُودُكُمْ وَ لٰكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللّٰهَ لاٰ يَعْلَمُ كَثِيراً مِمّٰا تَعْمَلُونَ* وَ ذٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدٰاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخٰاسِرِينَ [فإذا كان الظنّ هو المردي،كان ضده هو المنجي].
قوله تعالى:
فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنّٰارُ مَثْوىً لَهُمْ -إلى قوله تعالى- جَزٰاءً بِمٰا كٰانُوا بِآيٰاتِنٰا يَجْحَدُونَ [٢٤-٢٨] /٩٤٢٢ _١-علي بن إبراهيم:قوله تعالى: فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنّٰارُ مَثْوىً لَهُمْ أي يخسروا و يحشروا [١]وَ إِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمٰا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ أي لا يجابوا إلى ذلك ،قوله تعالى: وَ قَيَّضْنٰا لَهُمْ قُرَنٰاءَ يعني الشياطين من الجن و الإنس الأردياء فَزَيَّنُوا لَهُمْ مٰا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ أي ما كانوا يفعلون وَ مٰا خَلْفَهُمْ أي ما يقال لهم إنّه يكون خلفكم كله باطل و كذب وَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ و العذاب. و قوله تعالى: وَ قٰالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاٰ تَسْمَعُوا لِهٰذَا الْقُرْآنِ وَ الْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ أي تصيرونه سخرية و لغوا.
٩٩-/٩٤٢٣ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ:قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِتَرْكِهِمْ وَلاَيَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) عَذٰاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كٰانُوا يَعْمَلُونَ فِي الْآخِرَةِ ذٰلِكَ جَزٰاءُ أَعْدٰاءِ اللّٰهِ النّٰارُ لَهُمْ فِيهٰا دٰارُ الْخُلْدِ جَزٰاءً بِمٰا كٰانُوا بِآيٰاتِنٰا يَجْحَدُونَ وَ الْآيَاتُ:اَلْأَئِمَّةُ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)».
[١] في المصدر:يخشؤا.