البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦٤ - يس آيه ١٢-١
٩٩-/٨٨٩٢ _٤- الطَّبْرِسِيُّ:رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)اثْنَيْ عَشَرَ اسْماً،خَمْسَةٌ مِنْهَا فِي الْقُرْآنِ:مُحَمَّدٌ،وَ أَحْمَدُ،وَ عَبْدُ اللَّهِ،وَ يَسَ،وَ نُونٌ».
٩٩-/٨٨٩٣ _٥- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَسَ اسْمُ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ: إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ* عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ -قَالَ-عَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ».
تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ قال:القرآن لِتُنْذِرَ قَوْماً مٰا أُنْذِرَ آبٰاؤُهُمْ فَهُمْ غٰافِلُونَ* لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلىٰ أَكْثَرِهِمْ يعني نزل بهم العذاب فَهُمْ لاٰ يُؤْمِنُونَ .قال:قوله: إِنّٰا جَعَلْنٰا فِي أَعْنٰاقِهِمْ أَغْلاٰلاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقٰانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ،قال:قد رفعوا رؤوسهم.
٩٩-/٨٨٩٤ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: لِتُنْذِرَ قَوْماً مٰا أُنْذِرَ آبٰاؤُهُمْ فَهُمْ غٰافِلُونَ .
قَالَ:«لِتُنْذِرَ الْقَوْمَ الَّذِينَ أَنْتَ فِيهِمْ كَمَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ عَنِ اللَّهِ،وَ عَنْ رَسُولِهِ،وَ عَنْ وَعِيدِهِ [١]لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلىٰ أَكْثَرِهِمْ مِمَّنْ لاَ يُقِرُّونَ بِوَلاَيَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ فَهُمْ لاٰ يُؤْمِنُونَ بِإِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ،مِنْ بَعْدِهِ،فَلَمَّا لَمْ يُقِرُّوا كَانَتْ عُقُوبَتُهُمْ مَا ذَكَرَ اللَّهُ: إِنّٰا جَعَلْنٰا فِي أَعْنٰاقِهِمْ أَغْلاٰلاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقٰانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ،ثُمَّ قَالَ: وَ جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لاٰ يُبْصِرُونَ عُقُوبَةً مِنْ حَيْثُ أَنْكَرُوا وَلاَيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ،هَذَا فِي الدُّنْيَا،وَ فِي الْآخِرَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ مُقْمَحُونَ.
ثُمَّ قَالَ:يَا مُحَمَّدُ: سَوٰاءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاٰ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ،وَ بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ وَ مَنْ بَعْدَهُ،ثُمَّ قَالَ: إِنَّمٰا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ خَشِيَ الرَّحْمٰنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ يَا مُحَمَّدُ بِمَغْفِرَةٍ وَ أَجْرٍ كَرِيمٍ ».
٩٩-/٨٨٩٥ _٧- الطَّبْرِسِيُّ فِي(الْإِحْتِجَاجِ):عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فِي سُؤَالِ يَهُودِيٍّ، قَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ:فَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)حُجِبَ عَنْ نُمْرُودَ بِحُجُبٍ ثَلاَثٍ.
قَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«لَقَدْ كَانَ كَذَلِكَ،وَ مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):حُجِبَ عَنْ مَنْ أَرَادَ قَتْلَهُ بِحُجُبٍ خَمْسٍ،فَثَلاَثَةٌ بِثَلاَثَةٍ،وَ اثْنَانِ فَضْلٌ،قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ يَصِفُ أَمْرَ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): وَ جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا فَهَذَا الْحِجَابُ الْأَوَّلُ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَهَذَا الْحِجَابُ الثَّانِي فَأَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لاٰ يُبْصِرُونَ فَهَذَا الْحِجَابُ
[١] في«ي،ط»:و عده.