البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨١ - لقمان آيه ٣٤-٢٨
وَ لَوْ أَنَّ مٰا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلاٰمٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مٰا نَفِدَتْ كَلِمٰاتُ اللّٰهِ ،يَقُولُ:عِلْمُ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ،وَ مَا أُوتِيتُمْ كَثِيرٌ فِيكُمْ،قَلِيلٌ عِنْدَ اللَّهِ.
/٨٤٤٦ _٣-و قال أيضا عليّ بن إبراهيم،في قوله: وَ لَوْ أَنَّ مٰا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلاٰمٌ الآية:معنى ذلك أن علم اللّه أكثر من ذلك،و أمّا ما آتاكم فهو كثير فيكم،قليل فيما عند اللّه.
٩٩-/٨٤٤٧ _٤- الطَّبْرِسِيُّ فِي(الْإِحْتِجَاجِ): سَأَلَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ أَبَا الْحَسَنِ الْعَالِمَ الْعَسْكَرِيَّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مٰا نَفِدَتْ كَلِمٰاتُ اللّٰهِ مَا هِيَ؟فَقَالَ:«هِيَ عَيْنُ الْكِبْرِيتِ،وَ عَيْنُ الْيَمَنِ،وَ عَيْنُ الْبَرَهُوتِ [١]، وَ عَيْنُ الطَّبَرِيَّةِ،وَ جَمَّةُ [٢] مَا سِيدَانَ،وَ جَمَّةُ إِفْرِيقِيَةَ،وَ عَيْنُ بَاهُورَانَ [٣]،وَ نَحْنُ الْكَلِمَاتُ الَّتِي لاَ تُدْرَكُ فَضَائِلُنَا وَ لاَ تُسْتَقْصَى».
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي(الْإِخْتِصَاصِ)بِبَعْضِ التَّغْيِيرِ [٤].
قوله تعالى:
مٰا خَلْقُكُمْ وَ لاٰ بَعْثُكُمْ إِلاّٰ كَنَفْسٍ وٰاحِدَةٍ -إلى قوله تعالى- إِنَّ اللّٰهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [٢٨-٣٤] /٨٤٤٨ _١-علي بن إبراهيم:قوله: أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللّٰهِ قال:السفن تجري في البحر بقدرة اللّه.
٩٩-/٨٤٤٩ _٢- قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: مٰا خَلْقُكُمْ وَ لاٰ بَعْثُكُمْ إِلاّٰ كَنَفْسٍ وٰاحِدَةٍ :«بَلَغَنَا-وَ اللَّهُ أَعْلَمُ-أَنَّهُمْ قَالُوا:يَا مُحَمَّدُ،خَلَقَنَا أَطْوَاراً نُطَفاً،ثُمَّ عَلَقاً،ثُمَّ أَنْشَأَنَا خَلْقاً آخَرَ كَمَا تَزْعُمُ،وَ تَزْعُمُ أَنَّا نُبْعَثُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ؟فَقَالَ اللَّهُ: مٰا خَلْقُكُمْ وَ لاٰ بَعْثُكُمْ إِلاّٰ كَنَفْسٍ وٰاحِدَةٍ ،إِنَّمَا يَقُولُ لَهُ:كُنْ؛
[١] برهوت:واد باليمن،و قيل في أقصى تيه حضرموت.«المعجم ما استعجم ١:٢٤٦».
[٢] الجمّة:المكان الذي يجتمع فيه ماؤه.«الصّحاح-جمم-٥:١٨٩٠».و في«ط»نسخة بدل و«ج»:«حمّة»في الموضعين،و الحمّة:العين الحارّة.«الصحاح-حمم-٥:١٩٠٤».
[٣] في المصدر:«ما جروان»و في«ج،ي»باحوران،و لعلّ الصّواب:باجروان:و هي بلدة كبيرة من بلاد الجزيرة على نهر،و منها إلى الرقّة ثلاثة فراسخ.«الروض المعطار:٧٤».
[٤] الإختصاص:٩٤.