البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٤ - لقمان آيه ١٨
الْمُحَقَّرَاتِ مِنَ الذُّنُوبِ فَإِنَّ لَهَا طَالِباً،لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ:أُذْنِبُ وَ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ،إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: إِنَّهٰا إِنْ تَكُ مِثْقٰالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمٰاوٰاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللّٰهُ إِنَّ اللّٰهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ».
قوله تعالى:
وَ اصْبِرْ عَلىٰ مٰا أَصٰابَكَ [١٧]
٩٩-/٨٤١٩ _١- الطَّبْرِسِيُّ:عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «اصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ مِنْ الْمَشَقَّةِ وَ الْأَذَى فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ».
قوله تعالى:
وَ لاٰ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّٰاسِ [١٨]
٩٩-/٨٤٢٠ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي هَذِهِ الْآيَةِ: وَ لاٰ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّٰاسِ ،قَالَ:«لِيَكُنِ النَّاسُ فِي الْعِلْمِ سَوَاءً عِنْدَكَ».
/٨٤٢١ _٣-علي بن إبراهيم:في معنى الآية،أي لا تذل للناس طمعا فيما عندهم.
/٨٤٢٢ _٤-الطبرسيّ:أي لا تمل وجهك عن الناس تكبرا،و لا تعرض عمن يكلمك استخفافا به.قال:و هو معنى قول ابن عبّاس،و أبي عبد اللّه(عليه السلام).
قوله تعالى:
وَ لاٰ تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً [١٨] /٨٤٢٣ _٥-علي بن إبراهيم: وَ لاٰ تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً أي فرحا.