البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٢ - لقمان آيه ١٥-١٤
«نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)».
وَ رُوِيَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ ابْنِ جَبَلَةَ.
/٨٤١٠ _١١-و
رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الْأَئِمَّةِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوٰالِدَيْكَ أَنَّهُ نَزَلَ فِيهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ).
/٨٤١١ _١٢-و
عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ».
/٨٤١٢ _١٣-و
رُوِيَ عَنْهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ،أَنَا وَ عَلِيٌّ مَوْلَيَا هَذِهِ الْأُمَّةِ».
/٨٤١٣ _١٤-و
رُوِيَ عَنْهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ،فَعَلَى عَاقٌّ وَالِدَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ».
٩٩-/٨٤١٤ _١٥- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ، قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ مُوسَى بْنُ يُوسُفَ الْقَطَّانُ الْكُوفِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُقْرِئُ الْكِنْدِيِّ،عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّوْفَلِيِّ،عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ،عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ الْعَبْدِيِّ،قَالَ: لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ(لَعَنَهُ اللَّهُ)أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، غَدَوْنَا عَلَيْهِ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِنَا:أَنَا،وَ الْحَارِثُ،وَ سُوَيْدُ بْنِ غَفَلَةَ،وَ جَمَاعَةُ مَعَنَا،فَقَعَدْنَا عَلَى الْبَابِ،فَسَمِعْنَا الْبُكَاءِ فَبَكَيْنَا،فَخَرَجَ إِلَيْنَا الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)فَقَالَ:«يَقُولُ لَكُمْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)انْصَرَفُوا إِلَى مَنَازِلِكُمْ».
فَانْصَرَفَ الْقَوْمُ غَيْرِي،فَاشْتَدَّ الْبُكَاءُ مِنْ مَنْزِلِهِ فَبَكَيْتُ،وَ خَرَجَ الْحَسَنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ قَالَ:«أَلَمَ أَقُلْ لَكُمْ انْصَرِفُوا» فَقُلْتُ:لاَ وَ اللَّهِ-يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ-مَا تتابعني نَفْسِي،وَ لاَ تُحَمِّلْنِي رِجْلِي أَنْ أَنْصَرِفَ حَتَّى أَرَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ).قَالَ:وَ بَكَيْتُ،فَدَخَلَ،فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ،فَقَالَ لِيَ:«ادْخُلْ».فَدَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَإِذَا هُوَ مُسْتَنِدٌ مَعْصُوبَ الرَّأْسِ بِعِمَامَةٍ صَفْرَاءُ،قَدْ نَزُفُّ وَ اصْفَرَّ وَجْهُهُ،مَا أَدْرِي وَجْهِهِ أَصْفَرَ أَمْ الْعِمَامَةُ؟فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ،فَقَبَّلْتُهُ وَ بَكَيْتُ،فَقَالَ لِي:«لاَ تَبْكِ يَا أَصْبَغُ،فَإِنَّهَا وَ اللَّهِ الْجَنَّةَ».
فَقُلْتُ لَهُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،إِنِّي وَ اللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَصِيرُ إِلَى الْجَنَّةِ،وَ إِنَّمَا أَبْكِي لفقداني إِيَّاكَ.يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،جُعِلْتُ فِدَاكَ،حَدَّثَنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَإِنِّي أَرَاكَ لاَ أَسْمَعَ مِنْكَ حَدِيثاً بَعْدَ يَوْمِي هَذَا أَبَداً.
قَالَ:«نَعَمْ-يَا أَصْبَغُ-دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَوْماً،فَقَالَ لِي:يَا عَلِيُّ انْطَلِقْ حَتَّى تَأْتِيَ مَسْجِدِي،ثُمَّ تَصْعَدُ مِنْبَرِي،ثُمَّ تَدْعُو النَّاسَ إِلَيْكَ فَتَحْمَدُ اللَّهِ تَعَالَى وَ تُثْنِي عَلَيْهِ،وَ تُصَلِّي عَلَيَّ صَلاَةً كَثِيرَةً،ثُمَّ تَقُولُ:أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَيْكُمْ،وَ هُوَ يَقُولُ لَكُمْ:إِنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ،وَ لَعْنَةُ مَلاَئِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ،وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ،وَ لَعْنَتِي عَلَى مَنِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ،أَوِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ،أَوْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ.فَأَتَيْتُ مَسْجِدِهِ،وَ صَعِدْتُ مِنْبَرِهِ،فَلَمَّا رَأَتْنِي