البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٤ - القصص آيه ٨٨-٨٦
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ » [١].
وَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ،فِي(الْمَحَاسِنِ)،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ سَنَداً وَ مَتْنَا [٢].
/٨٢٠٦ _٣-و
عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي سَلاَّمٍ النَّحَّاسِ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «نَحْنُ الْمَثَانِي الَّتِي أَعْطَاهَا اللَّهُ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ،نَتَقَلَّبُ فِي الْأَرْضِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ،وَ نَحْنُ عَيْنُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ،وَ يَدُهُ الْمَبْسُوطَةُ بِالرَّحْمَةِ عَلَى عِبَادِهِ،عَرَفَنَا مَنْ عَرَفَنَا،وَ جَهِلَنَا مَنْ جَهِلَنَا وَ إِمَامَةَ الْمُتَّقِينَ» [٣].
/٨٢٠٧ _٤-و
عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ،عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ [٤] بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الصَّبَّاحِ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنَا فَأَحْسَنَ خَلْقَنَا،وَ صَوَّرَنَا فَأَحْسَنَ صُوَرَنَا،وَ جَعَلَنَا عَيْنَهُ فِي عِبَادِهِ،وَ لِسَانَهُ النَّاطِقَ فِي خَلْقِهِ،وَ يَدَهُ الْمَبْسُوطَةَ عَلَى عِبَادِهِ بِالرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ،وَ وَجْهَهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ،وَ بَابَهُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ،وَ خُزَّانَهُ فِي سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ، بِنَا أَثْمَرَتِ الْأَشْجَارُ وَ أَيْنَعَتِ الثِّمَارُ وَ جَرَتِ الْأَنْهَارُ،وَ بِنَا يَنْزِلُ غَيْثُ السَّمَاءِ وَ يَنْبُتُ عُشْبُ الْأَرْضِ،وَ بِعِبَادَتِنَا عُبِدَ اللَّنهِ،وَ لَوْلاَ نَحْنُ مَا عُبِدَ اللَّهُ».
/٨٢٠٨ _٥-و
عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ،عَنْ أَسْوَدَ بْنِ سَعِيدٍ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَأَنْشَأَ يَقُولُ ابْتِدَاءً مِنْهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ:«نَحْنُ حُجَّةُ اللَّهِ،وَ نَحْنُ بَابُ اللَّهِ،وَ نَحْنُ لِسَانُ اللَّهِ،وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ،وَ نَحْنُ عَيْنُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ،وَ نَحْنُ وُلاَةُ أَمْرِ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ».
٩٩-/٨٢٠٩ _٦- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنْ أَبِيهِ،عَنْ صَفْوَانَ،عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: كُلُّ شَيْءٍ هٰالِكٌ إِلاّٰ وَجْهَهُ ،فَقَالَ:«كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ مَنْ أَخَذَ الطَّرِيقَ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ».
[١] النساء ٤:٨٠.
[٢] المحاسن:١١٨/٢١٩.
[٣] قوله:«و إمامة المتّقين»بالنصب عطفا على ضمير المتكلّم في جهلنا ثانيا،أي جهلنا من جهل إمامة المتّقين،أو عرفنا و جهلنا أولا،أي عرف إمامة المتّقين من عرفنا،و جهلها من جهلنا.أو بالجرّ عطفا على الرحمة،أي يده المبسوطة بإمامة المتّقين،و لعلّه من تصحيف النسّاخ، و الأظهر ما في نسخ التوحيد:و من جهلنا فأمامه اليقين،أي الموت،على التهديد،أو المراد أنّه يتيقّن بعد الموت و رفع الشبهات«مرآة العقول ٢:١١٥».
[٤] في المصدر:الحسن.