البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٢ - القصص آيه ٨٥
/٨١٩٧ _٥-و
عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ،عَنِ الْمُعَلَّى أَبِي عُثْمَانَ،عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَوَّلُ مَنْ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،فَيَمْلِكُ حَتَّى يَسْقُطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبَرِ».
٩٩-/٨١٩٨ _٦- قَالَ:وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرٰادُّكَ إِلىٰ مَعٰادٍ ،قَالَ:«نَبِيُّكُمْ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)رَاجِعٌ إِلَيْكُمْ».
٩٩-/٨١٩٩ _٧- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَهِيكٍ،عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبَانٍ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ،عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:حَدِّثْنِي.قَالَ:
«أَ وَ لَيْسَ قَدْ سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ؟»قُلْتُ:هَلَكَ أَبِي وَ أَنَا صَبِيٌّ.قَالَ:قُلْتُ:فَأَقُولُ:فَإِنْ أَصَبْتُ قُلْتَ:نَعَمْ،وَ إِنْ أَخْطَأْتُ رَدَدْتَنِي عَنِ الْخَطَأِ.قَالَ:«مَا أَشَدَّ شَرْطَكَ»قُلْتُ:فَأَقُولُ،فَإِنْ أَصَبْتُ سَكَتَّ،وَ إِنْ أَخْطَأْتُ رَدَدْتَنِي عَنِ الْخَطَأُ.قَالَ:
«هَذَا أَهْوَنُ».
قَالَ:قُلْتُ:فَإِنِّي أَزْعُمُ أَنَّ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)دَابَّةُ الْأَرْضِ؛فَسَكَتَ.فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«أَرَاكَ-وَ اللَّهِ-تَقُولُ:
إِنَّ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)رَاجِعٌ إِلَيْنَا؛وَ قَرَأَ: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرٰادُّكَ إِلىٰ مَعٰادٍ ».قَالَ:قُلْتُ:قَدْ جَعَلْتُهَا فِيمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ فَنَسِيتُهَا.
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«أَ فَلاَ أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا؟قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ إِلاّٰ كَافَّةً لِلنّٰاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً [١]،وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لاَ تَبْقَى أَرْضٌ إِلاَّ وَ يُؤَذَّنُ فِيهَا بِشَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ»وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى آفَاقِ الْأَرْضِ.
/٨٢٠٠ _٨-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ،عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي مَرْوَانَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرٰادُّكَ إِلىٰ مَعٰادٍ ،قَالَ:فَقَالَ لِي:«لاَ وَ اللَّهِ،لاَ تَنْقَضِي الدُّنْيَا وَ لاَ تَذْهَبُ حَتَّى يَجْتَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) بِالثُّوَيَّةِ،فَيَلْتَقِيَانِ وَ يَبْنِيَانِ بِالثُّوَيَّةِ مَسْجِداً لَهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ بَابٍ».يَعْنِي مَوْضِعاً بِالْكُوفَةِ.
/٨٢٠١ _٩-و عن عليّ بن إبراهيم في(تفسيره)،قال:و أمّا قوله: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرٰادُّكَ إِلىٰ مَعٰادٍ ،فإن العامّة رووا أنّه إلى معاد القيامة.و أمّا الخاصّة فإنهم رووا أنّه في الرجعة.
[١] سبأ ٣٤:٢٨.