مختلف الشيعة في أحكام الشريعة - العلامة الحلي - الصفحة ٨٤
حديث يتعلّق بفن في بابه و رتبنا كلّ فن على أبواب، ابتدأنا فيها بما روي عن النبي صلى اللّه عليه و آله، ثمَّ بعده ما روي عن علي عليه السلام، و هكذا إلى آخر الأئمة عليهم السلام.
و قال السيد الأمين: و ذكر أنّ هذا الكتاب لا عين له و لا اثر، و لعلّه ألّف منه شيئا يسيرا و لم يتمّه فذهبت به حوادث الأيّام.
أقول: و الظاهر من عبارة المصنّف في الخلاصة أنه ألّف منه شيئا يعتدّ به، و يؤيّد هذا ما ذكره في المختلف بعد أن ذهب إلى أنّ ماء البئر لا ينجس بملاقاة النجاسة من غير تغيّر، و احتجّ بصحيح محمّد بن إسماعيل و رواية علي بن جعفر، قال: و غير ذلك من الأحاديث الكثيرة و قد ذكرناها في كتاب مصابيح الأنوار [١].
(٧٤) المطالب العلية في علم العربية.
ذكره المصنّف في الإجازة، و كذا ذكره في الخلاصة كما في النسخة التي اعتمد عليها في الأمل و البحار و الرياض و الروضات، و في الخلاصة المطبوعة: المطالب العلية في معرفة العربية، و في نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في المجالس: المطالب العلية في علوم العربية [٢].
(٧٥) معارج الفهم في شرح النظم.
في الكلام، ذكره المصنّف في الخلاصة، و ذكره أيضا في الإجازة و قال: إنه مجلّد، و في نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في البحار: معارج الفهم في حلّ شرح النظم، و المعارج شرح لكتاب نظم البراهين في أصول الدين للعلّامة أيضا.
من أهم نسخة:
نسخة في مكتبة فخر الدين النصيري في طهران، كتبت في سنة ٧١١.
[١] الخلاصة: ٤٦، المختلف: ٤، الأعيان ٥- ٤٠٦، الذريعة ٢١- ٨٥.
[٢] الخلاصة: ٤٧، الإجازة: ١٥٦، أمل الأمل ٢- ٨٤، مجالس المؤمنين ١- ٥٧٥، البحار ١٠٧- ٥٧، الرياض ١- ٣٧٤، الروضات ٢- ٢٧٢، الأعيان ٥- ٤٠٦، الذريعة ٢١- ١٤٠.