مختلف الشيعة في أحكام الشريعة - العلامة الحلي - الصفحة ٧١
(٤٥) الدرّ و المرجان في الأحاديث الصحاح و الحسان.
ذكره في الإجازة و قال: إنّه مجلّد، و ذكره في الخلاصة أيضا، و في نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في الرياض و البحار: أنّه عشرة أجزاء. و قد اقتفى أثره سميّه الشيخ حسن صاحب المعالم فصنّف كتابه منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح و الحسان، و في الأعيان: أنّه لا عين له و لا أثر، و لعلّه ألّف منه شيئا يسيرا و لم يتمّه فذهبت به حوادث الأيّام، و هذا مخالف لما ذكره المصنّف في الإجازة من أنه مجلّد، و في الخلاصة من أنه عشرة أجزاء. و في مكتبة العلّامة الحلّي مجلّد واحد منه من مخطوطات القرن العاشر مكتوب عليه: صحاح الأحاديث للعلّامة الحلّي رأيته في مكتبة السيد مصطفى الخوانساري في قم أظنّه من أجزاء هذا الكتاب و قد انتقى فيه ما يعول عليه من أحاديث الكتب الأربعة [١].
(٤٦) الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية.
هو تلخيص فرحة الغري للسيد عبد الكريم بن طاوس الحلّي مرتّب على ترتيب أصله، قال في مقدمته: و بعد فإنّي وقفت على كتاب السيد النقيب. عبد الكريم ابن أحمد بن طاوس رحمه اللّه المتضمّن للأدلة القاطعة على موضع مضجع مولانا أمير المؤمنين عليه السلام. فاخترت منه معظمه بحذف أسانيده و مكرراته و سمّيته بالدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية.
قال المولى الأفندي: و قد نسب مير منشئ في رسالة تاريخ قم بالفارسية إلى العلّامة كتاب رسالة الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية، و حكى عنه فيها أنه يروي بعض الأخبار عن السيد عبد الكريم بن طاوس صاحب فرحة الغري في ذلك، و أظنّ أنّ تلك الرسالة لغيره فلاحظ، و أنه سها في تلك النسبة.
و قال الشيخ الطهراني: ظاهر كلام صاحب الرياض أنه لم ير الكتاب، و لو كان
[١] الخلاصة: ٤٦، الإجازة: ١٥٦، البحار ١٠٧- ٥٣، الرياض ١- ٣٧٣، الأعيان ٥- ٤٠٦، الذريعة ٨- ٨٧، مكتبة العلّامة الحلّي: مخطوطة.