مختلف الشيعة في أحكام الشريعة - العلامة الحلي - الصفحة ١٨
تعلّم أفانين الشرع و الأدب و العوالي، و كان تتلمذه عليه في الظاهر أكثر منه على غيره من الأساتيذ الكبراء [١].
و الذي يظهر من الجمع بين تاريخ ولادة العلّامة ٦٤٨ و وفاته ٧٢٦، و بين تاريخ وفاة المحقق ٦٧٦، أن العلّامة كان عند وفاة المحقق ابن ٢٨ سنة، و انّه بقي بعده ٥٠ سنة.
و ما ربّما يشكل في خؤولة المحقق للعلّامة «بأنّ العلّامة لم يعبّر عنه في موضع من مواضع كتبه بلفظ الخال» مدفوع بما قاله الخوانساري: إنّ التصريح بالنسبة إلى غير العمودين في ضمن المصنّفات لم يكن من دأب السلف بمثابة الخلف، كما لم يعهد ذلك العميدي أيضا بالنسبة إلى العلّامة، مع [خؤولته] له بلا شبهه [٢].
و ابن عم والدته هو: نجيب الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلّي.
قال العلّامة في إجازته لبني زهرة: و هذا الشيخ كان زاهدا ورعا [٣].
و قال ابن داود في وصفه: شيخنا الإمام العلّامة الورع القدوة، كان جامعا لفنون العلوم الأدبية و الفقهية و الأصولية، و كان أورع الفضلاء و أزهدهم [٤].
و هذا الشيخ هو صاحب كتاب الجامع للشرائع، و نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و النظائر، و غيرهما.
و أخوه: هو رضي الدين علي بن يوسف بن المطهّر.
قال الحرّ العاملي عند ذكره: عالم فاضل، أخو العلّامة، يروي عنه ابن أخيه فخر الدين محمّد بن الحسن بن يوسف و ابن أخته السيد عميد الدين عبد المطلب،
[١] روضات الجنات ٢- ٢٧٧ و ٢٧٨.
[٢] روضات الجنات ٢- ٢٧٨.
[٣] بحار الأنوار ١٠٧- ٦٤.
[٤] رجال ابن داود: ٢٠٢.