مختلف الشيعة في أحكام الشريعة - العلامة الحلي - الصفحة ٢٠
(٥) السيد غياث الدين عبد الكريم.
و لهؤلاء الأجلّاء الخمسة أعقاب علماء فضلاء كثيرون [١].
و ذكر الطهراني أنّ من أجلّ تلاميذ العلّامة بعد ابنه محمّد ابني أخته السيد عميد الدين و السيد ضياء الدين، و لهما أعقاب علماء أجلّاء [٢].
و قال المولى الأفندي: و أمّا جعل السيد عميد الدين سبط العلّامة- كما اعتقده الشيخ نعمة اللّه بن خاتون في إجازته للسيد ابن شدقم المدني- فهو سهو ظاهر كما لا يخفى، بل هو سبط والده [٣].
و ابنه هو: فخر الدين محمّد بن الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي.
قال الحافظ الآبرو الشافعي المعاصر له: إنّ العلّامة لمّا حضر عند السلطان كان معه ولده فخر الدين، فكان شابا عالما كبيرا ذا استعداد قويّ و أخلاق طيبة و خصال محمودة [٤].
و وصفه الحر: بأنّه كان فاضلا محققا فقيها ثقة جليلا، يروي عن أبيه العلّامة و غيره [٥].
و ذكره الطهراني: بأنه من أجلّ تلاميذ والده، المنتهية إليه سلسلة الإجازات [٦].
و يدلّ على شرفه و عظمته أنّ جلّ مؤلفات والده كتبت بالتماسه، و أنّ والده طلب منه إكمال ما وجده ناقصا، و إصلاح ما وجده خطأ.
و لهذا الشيخ ولدان هما: الشيخ ظهير الدين محمّد، و الشيخ يحيى.
وصفهما المولى الأفندي: بأنّهما عالمان كاملان [٧].
[١] عمدة الطالب: ٣٣٣.
[٢] الطبقات: ٥٣.
[٣] رياض العلماء ١- ٣٦٠.
[٤] مجالس المؤمنين ٢- ٣٦٠، نقلا عن تاريخ الحافظ الآبرو.
[٥] أمل الأمل ٢- ٢٦٠ و ٢٦١.
[٦] الطبقات: ٥٣.
[٧] رياض العلماء ١- ٣٦٠.