مختلف الشيعة في أحكام الشريعة - العلامة الحلي - الصفحة ٧٢
رأى أسانيده المذكورة لم يشك في صحة النسبة، مع أنّ العالم الجليل السيد أحمد بن شرف الحسيني القمي كتب نسخة الدلائل البرهانية بخطه في بلدة قم في ٩٧٨ عن نسخة كان على ظهرها خط العلّامة الحلّي. و قد رأيت النسخة التي بخط السيد أحمد القمي المذكور في طهران، و قد كتب هو على ظهرها أنه تأليف العلّامة و نسخة أخرى عند حفيد اليزدي و هي بخط المولى حسام الدين بن كاشف الدين محمّد في مجلّد مع الخرائج تاريخ الكتابة السبت رابع المحرم ١٠٣٦، و نسخة اخرى في الرضوية كما في فهرسها، و اخرى بمكتبة الطهراني بسامراء، و اخرى بمكتبة السيد محمّد صادق آل بحر العلوم [١].
(٤٧) السرّ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز.
كما في نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في الرياض و الأمل و الروضات، و في النسخة المطبوعة و الأعيان: القول الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، و في نسخة الخلاصة التي نقل عنها في الذريعة: التيسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز.
قال العلّامة الطهراني: و الموجود منه من أوّل سورة الفاتحة إلى آخر سورة البقرة لكنّه مخروم من أوله قبل آية «مٰالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» و مخروم من آخر سورة البقرة قليل من آخر آية «آمَنَ الرَّسُولُ» كلّه في ستة عشرة كراسا، كلّ كرأسه يقرب من سبعمائة بيت، و كان هذا هو المجلّد الأوّل، و بخط الكاتب تعيين عددها بقوله مثلا: رابع الأوّل من التفسير الوجيز، أي: الجزء الرابع من المجلّد الأوّل، ثمَّ خامس الأوّل ثمَّ سادس الأوّل إلى تمام الستة عشر، و عليه حواش كثيرة كتب في أوّل كلّ حاشية لفظ حاشية، و في جملة منها لفظ حاشية بخطه. و يظهر من الخط و الكاغذ و غيرهما أن تاريخ الكتابة يرجع إلى قرب عصر المؤلّف العلّامة، و بالجملة هي نسخة نفيسة رأيتها عند السيد عبد الحسين الحجّة بكربلاء [٢].
[١] رياض العلماء ١- ٣٧٩، روضات الجنات ٢- ٢٧٥، الذريعة ٨- ٢٤٨ و ٢٤٩.
[٢] الخلاصة: ٤٦، الرياض ١- ٣٧٣، الروضات ٢- ٢٧٢، أمل الأمل ٢- ٨٣، الأعيان ٥- ٤٠٥، الذريعة ١٢- ١٧٠ و ١٧١، ١٧- ٢١٦.