مختلف الشيعة في أحكام الشريعة - العلامة الحلي - الصفحة ٤٢
الفقهاء و المتكلّمين و المحدّثين و المفسّرين، ترجمان الحكماء و العارفين و السالكين المتبحرين، الناطق عن مشكاة الحقّ المبين، الكاشف عن أسرار الدين المتين، آية اللّه التامة العامة، و حجة الخاصة على العامة، علّامة المشارق و المغارب، و شمس سماء المفاخر و المناقب و المكارم و المآرب [١].
الشيخ عباس القمي قال: الشيخ الأجل الأعظم و الطود الباذخ الأشم، علّامة العالم [٢] قد ملأ الآفاق بمصنّفاته و عطّر الأكوان بتأليفاته، انتهت إليه رئاسة الإمامية في المعقول و المنقول و الفروع و الأصول [٣]، جلالته أكثر من أن تذكر [٤].
الحاج ملّا علي التبريزي قال: مفخر الجهابذة الأعلام، و مركز دائرة الإسلام، آية اللّه في العالمين، و نور اللّه في ظلمات الأرضين، و أستاذ الخلائق في جميع الفضائل باليقين، جمال الملّة و الحقّ و الدين [٥].
الميرزا محمّد علي مدرّس قال ما ترجمته: من علماء الإمامية الربّانيين، رئيس علماء الشيعة، و قائد الفرقة المحقّة، الحاوي للفروع و الأصول، الجامع بين المعقول و المنقول، حامي بيضة الدين، ما حي آثار الملحدين، الذي اتفق على جلالته و عظم شأنه المخالف و الموافق، و هو الفائق على السابق و اللاحق، اشتهر في العلوم العقلية و النقلية في الآفاق، بحيث عرف بالعلّامة على الإطلاق، تفرّد في مراتب الزهد و الورع و التقوى، كان فقيها أصوليا محدّثا رجاليا أديبا رياضيا حكيما متكلّما مفسّرا ماهرا، أزهد الناس و أورعهم، مكارمه و محاسنه في الكثرة خرجت عن حدّ الإحصاء، و البنان و البيان عجزا عن تحرير مناقبه [٦].
السيد حسن الصدر قال: شيخ الشيعة و محيي الشريعة، المتقدم ذكره في الفقهاء [٧] لم يتفق في الدنيا مثله لا في المتقدمين و لا في المتأخرين. و بالجملة
[١] خاتمة المستدرك: ٤٥٩.
[٢] الفوائد الرضوية: ١٢٦.
[٣] الكنى و الألقاب ٢- ٤٣٧.
[٤] هدية الأحباب: ٢٠٢.
[٥] بهجة الآمال ٣- ٢٢٣.
[٦] ريحانة الأدب ٢- ١٦٨.
[٧] تأسيس الشيعة: ٣١٣.