مختلف الشيعة في أحكام الشريعة - العلامة الحلي - الصفحة ١٦١
انتهاء العلّامة منها أنه كانت مدّة تأليف كتاب المختلف تقرب من عشر سنين، حيث كان الشروع فيه قبل سنة ٦٩٩ ه- و الانتهاء حدود سنة ٧٠٨ ه-، يعني قبل وفاته بثمانية عشر سنة [١].
قال العلّامة الطهراني: و يظهر منه في مبحث الكعب في باب الوضوء أنّه ألّف المختلف بعد الفراغ عن كثير من تصانيفه في الفقه، مثل المنتهى و التحرير و القواعد و التلخيص.
و لذلك قال الشهيد في رسالة الجمعة: إن كتاب المختلف آخر تصانيف العلّامة في الفقه.
و مراده: أنه بعد أكثر تصانيفه، فإنه لا يخفى على مثل الشهيد أنه فرغ العلّامة من بعض أجزاء التذكرة ٧١٦، و من بعضها ٧٢٠، يعني قبل وفاته بست سنوات [٢].
و لأهمية كتاب المختلف و أسلوبه اللطيف في التأليف كان و لا زال محطّ أنظار العلماء رضوان اللّه عليهم، فهو من الكتب الاساسية التي يدور حولها الاستدلال.
و على كتاب المختلف عدة شروح و حواشي، منها:
(١) للمحقق الأمير محمد باقر بن محمد الحسيني الأسترآبادي، الشهيد بالداماد، و المتوفى سنة ١٠٤٠ و بين الحرمين الشريفين النجف و كربلاء [٣].
(٢) للشيخ نور الدين علي بن عبد العالي، المحقق الكركي، المتوفى سنة ٩٤٠ ه- [٤].
(٣) للميرزا عبد اللّه ابن الميرزا عيسى التبريزي الأصفهاني، المتوفى حدود ١١٣٠ ه. [٥]
(٤) للمير صدر الدين بن محمد باقر الرضوي القمي، تلميذ المولى أبي الحسن
[١] الذريعة ٢٠- ٢١٩- ٢٢٠.
[٢] الذريعة ٢٠- ٢٢٠.
[٣] الذريعة ٦- ١٩٤.
[٤] الذريعة ٦- ١٩٥.
[٥] الذريعة ٦- ١٩٥.