روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٣ - بَابُ حَدِّ اللِّوَاطِ وَ السَّحْقِ
.........
______________________________
على أبي عبد الله عليه السلام فأذن لها فدخلت و معها مولاة لها فقالت يا با عبد
الله قول الله عز و جل:
(زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ) ما عنى بهذا؟ فقال: أيتها المرأة إن الله لا يضرب الأمثال للشجر إنما ضرب لبني آدم سلي عما تريدين فقالت أخبرني عن اللواتي مع اللواتي ما حدهن فيه؟ قال حد الزنا إنه إذا كان يوم القيمة يؤتى بهن قد ألبسن مقطعات من نار و قنعن بمقانع من نار و سرولن من النار و أدخل في أجوافهن إلى رؤوسهن أعمدة من نار و قذف بهن في النار أيتها المرأة إن أول من عمل هذا العمل قوم لوط فاستغنى الرجال بالرجال فبقي النساء بغير رجال ففعلن كما فعل رجالهن[١].
و في القوي عن هشام الصيدناني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل عن هذه الآية (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ أَصْحابُ الرَّسِّ) فقال بيده هكذا فمسح إحداهما بالأخرى فقال هن اللواتي باللواتي يعني النساء بالنساء.
و في القوي عن بشير النبال قال: رأيت عند أبي عبد الله عليه السلام رجلا فقلت له جعلت فداك ما تقول في اللواتي مع اللواتي؟ فقال لا أخبرك حتى تحلف لتخبرن بما أحدثك النساء قال: فحلف له فقال هما في النار عليهما سبعون حلة من نار فوق تلك الحلل جلد جاف غليظ من نار عليهما نطاقان من نار و تاجان من نار فوق تلك الحلل و خفان من نار و هما في النار.
و في القوي، عن يعقوب بن جعفر قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام أو أبا- إبراهيم عليه السلام عن المرأة تساحق المرأة و كان متكئا فجلس فقال: ملعونة ملعونة الراكبة و المركوبة فإن الله تبارك و تعالى و الملائكة و أوليائه يلعنونهما و أنا و من بقي في أصلاب الرجال و أرحام النساء، فهو و الله الزنا الأكبر و لا و الله ما لهن توبة قتل الله لا قيس بنت إبليس ما ذا جاءت به فقال الرجل هذا ما جاء به أهل العراق فقال و الله لقد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله قبل أن يكون العراق و فيهن قال
[١] أورده و اللذين بعده في الكافي باب السحق خبر ٢- ١- ٤ من كتاب النكاح.