روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٣٥ - بَابُ الْقَوَدِ وَ مَبْلَغِ الدِّيَةِ
.........
______________________________
برجل ضرب فذهب بعض كلامه و بقي البعض فجعل ديته على حروف المعجم ثمَّ قال: تكلم
بالمعجم فما نقص من كلامه فبحساب ذلك، و المعجم ثمانية و عشرون حرفا فجعل ثمانية و
عشرين جزء فما نقص من كلامه فبحساب ذلك[١].
فيمكن أن يكون التفسير من السكوني لا المعصوم عليه السلام مع أنه لا يعارض خبره خبر ابن سنان و يمكن أن يكون الإصلاح من المصنف بهذا الخبر كما يقع منه أحيانا لكنه بعيد منه.
و روى الشيخان في الصحيح، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في رجل ضرب رجلا في رأسه فثقل لسانه أنه يعرض عليه حروف المعجم كلها ثمَّ يعطى الدية بحصة ما لم يفصح منها.
و روى الكليني في الحسن كالصحيح و الشيخ في الصحيح، عن الحلبي، عن أبي عبد الله قال إذا ضرب الرجل على رأسه فثقل لسانه عرض عليه حروف المعجم يقرأ ثمَّ قسمت الدية على حروف المعجم فما لم يفصح به الكلام كانت له الدية بالقياس (بالقصاص- خ) من ذلك.
و روى الشيخ في الموثق، عن سماعة قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في رجل ضرب غلاما على رأسه فذهب بعض لسانه و أفصح ببعض الكلام و لم يفصح ببعض فأقرأه المعجم فقسم الدية عليه فما أفصح به طرحه و ما لم يفصح به ألزمه إياه.
و روي في الموثق كالصحيح عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له رجل ضرب بغلام ضربة [أو طرق بغلام طرقة بخطه][٢] فقطع بعض لسانه فأفصح ببعض و لم يفصح ببعض؟
قال يقرأ المعجم فما أفصح به طرح من الدية و ما لم يفصح به ألزم الدية قال: قلت كيف
[١] أورده و الأربعة التي بعده في التهذيب باب ديات الأعضاء و الجوارح إلخ خبر ٧٥- ٧٤ ٧١- ٧٢- ٧٦ و أورد الاولين في الكافي باب ما يمتحن به من يصاب في سمعه و بصره إلخ خبر ١- ٥.