روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٧٠ - بَابُ حَدِّ شُرْبِ الْخَمْرِ وَ مَا جَاءَ فِي الْغِنَاءِ وَ الْمَلَاهِي
.........
______________________________
بالقرآن صوتك فإن الله عز و جل يحب الصوت الحسن ترجع فيه ترجيعا[١]- و الترجيع ترديد الصوت.
و في الحسن كالصحيح، عن ابن أبي عمير عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن القرآن نزل بالحزن فاقرؤوه بالحزن.
و في القوي كالصحيح، عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله: إن من أجمل الجمال الشعر الحسن أو نغمة الصوت الحسن.
و في القوي عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز و جل أوحى إلى موسى بن عمران عليه السلام: إذا وقفت بين يدي فقف موقف الذليل الفقير و إذا قرأت التوراة فأسمعنيها بصوت حزين.
و عن علي بن محمد النوفلي، عن أبي الحسن عليه السلام قال: ذكرت الصوت عنده فقال إن علي بن الحسين عليهما السلام كان يقرأ فربما يمر (مر- خ ل) به المار فصعق من صوته، و إن الإمام لو أظهر من ذلك شيئا لما احتمله الناس من حسنه، قلت و لم يكن رسول الله صلى الله عليه و آله يصلي بالناس و يرفع صوته بالقرآن؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه و آله كان يحمل الناس من خلفه ما يطيقون.
و في القوي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله لكل شيء حلية و حلية القرآن الصوت الحسن.
و في القوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما بعث الله عز و جل نبيا إلا حسن الصوت.
و في القوي عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله
[١] أورده و الثمانية التي بعده في أصول الكافي باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن خبر ١٣- ٢- ٨- ٦- ٤- ٧- ١٠- ١١- ١ من كتاب فضل القرآن.