نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز - رفاعة رافع الطهطاوي - الصفحة ٤٧٨ - الفصل الرابع فى ذكر أزواجه
و بالدال المهملة و القاف) لقّب بذلك لجوده، و كان أكثر قريش مالا، و اسمه «مصعب» و قيل «نوفل».
* العاشر: ضرار بن عبد المطلب (بكسر الضاد المعجمة و تخفيف الراء الأولى) و هو شقيق العباس.
* الحادى عشر: المقوّم (بضم الميم و فتح القاف و تشديد الواو مفتوحة و مكسورة) و يكنى أبا بكر.
و روى ابن ماجه بسنده عن علي بن صالح، قال: كان ولد عبد المطلب عشرة كل واحد منهم يأكل الجذعة [١] ا ه.
فهم عشرة بدون عدّ قثم الّذي مات صغيرا، و قد ذكر الخلاف في عددهم قلة و كثرة في الفصل الأوّل من الباب الأوّل من هذا الكتاب.
و لم يدرك الإسلام منهم غير أربعة: أبو طالب، و أبو لهب، و حمزة، و العباس، و فضلهما [٢] مشهور، و حبّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لهما مما ذاع عند جميع الناس.
و أما عماته (صلّى اللّه عليه و سلّم): فأولاهن صفية بنت عبد المطلب، شقيقة حمزة، أسلمت و هاجرت، و هى أم الزبير بن العوام، توفيت بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه، و هى أخت عبد الله لأبيه، و شقيقة حمزة.
الثانية: عاتكة بنت عبد المطلب، قيل إنها أسلمت، و هى صاحبة الرؤيا في بدر، و كانت عند أبى أمية بن عبد الله بن مخزوم، ولدت له عبد الله، أسلم و له صحبة.
الثالثة: أروي: و كانت تحت عمير بن وهب بن عبد الدار بن قصي، فولدت له ولدا كان من المهاجرين، قتل شهيدا في بدر، و قيل بأجنادين، و ليس له عقب.
الرابعة: أميمة، كانت تحت جحش بن رباب بن يعمر، فولدت له عبد الله بن جحش، و زينب زوج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و حمنة، و حبيبة، كلهم له صحبة، و عبد الله بن جحش أسلم ثم تنصّر و مات بالحبشة [٣].
[١] الجذعة: الصغير من البقر و الغنم ....
[٢] الضمير يعود إلى حمزة و العباس.
[٣] مات على النصرانية.