نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز - رفاعة رافع الطهطاوي - الصفحة ١٣ - مؤلفاته و مترجماته
ثم قرر رفاعة أن يؤرخ لمصر في العصر الإسلامي، و لكنه رأى أن يؤرخ أولا للرسول (عليه الصلاة و السلام) بصورة يلتزم فيها بالمنهج العلمي، و جعل هذه السيرة الجزء الثانى من كتابه، و سمّاه «نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز».
و قد بدأ نشره على حلقات، فى مجلة «روضة المدارس» و هو كتابنا هذا الّذي نقدم له.
فى هذا الكتاب تتبّع رفاعة حياة الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم) منذ مولده إلى وفاته، و أفرد الفصل الأخير للتحدث عن نظام الحكومة في عصر النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و عند هذا الجزء وقف قلم الشيخ رفاعة إذ وافته المنية سنة ١٢٩٠ ه ١٨٧٣ م.
توفي ذلك العالم الجليل الّذي كان بحق زعيم الحركة العلمية و الأدبية في عصر محمد علي، و حتّى عصر إسماعيل، و قد بلغت مؤلفاته المعروفة حتّى الآن نحو الثلاثين مؤلفا في شتى العلوم.
مؤلفاته و مترجماته
جاء في كتاب «اكتفاء القنوع بما هو مطبوع» فى الستة الشهيرين من زمن اليقظة و الّذي يسميه البعض بدور الاختلاط (أى اختلاط الغرب بالشرق):
ص ٤٠٧:
«رفاعة بن رافع الطهطاوى المتوفى سنة ١٢٩٠ ه» له عدة مصنفات منها:
(١) رحلته إلى فرنسا: سماها «خلاصة الإبريز و الديوان النفيس» طبعة ١٢٣٠ فى بولاق في عهد محمد على باشا.
(٢) «نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز» طبعت بالقاهرة ١٢٩١ ه، و هى من أحسن المختصرات في سيرة الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم).
(٣) (مطلع شموس السير في وقائع كرلوس الثانى عشر) طبعت في بولاق ١٢٥٧ ه و هى مترجمة من اللغة الفرنسية عن كتاب الفيلسوف فولتير في سيرة ١٢Charles من ملوك فرنسا.