نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز - رفاعة رافع الطهطاوي - الصفحة ٢٠٣ - المرتبة الرابعة تدعى الكتب، و هى أحد عشر سفرا
و غيرهما، و انقسام الملك بين الأسباط، و الملاحم، و الجلاء الأوّل، و مجيء بختنصر و خراب بيت المقدس.
المرتبة الثالثة: أربعة أسفار تدعى: الأخيرة:
فأوّلها: لشعيا (عليه السلام) يذكر فيه توبيخ الله تعالى لبنى إسرائيل، و الإنذار بما يقع، و بشرى الصابرين، و إشارة إلى البيت الثاني، و الخلاص على يد كورش الملك.
و ثانيها: لأرميا (عليه السلام)، يذكر فيه خراب البيت بالتصريح، و الهبوط إلي مصر.
و ثالثها: لحزقيل (عليه السلام)، و يذكر فيه حكم طبيعية و فلكية و مرموزة، و شكل بيت المقدس، و أخبار يأجوج و مأجوج.
و رابعها: اثنا عشر سفرا: فيها إنذارات بجراد، و زلازل و غيرها، و إشارة إلى المنتظر و المحشر، و نبوة يونس (عليه السلام)، و غرقه و ابتلاع الحوت له، و توبة قومه، و مجيء عدوّه، و صلاة حبقوق، و نبوّة زكريا (عليه السلام)، و إشارات إلى اليوم العظيم، و بشارة بورود الخضر (عليه السلام).
المرتبة الرابعة: تدعى: الكتب، و هى أحد عشر سفرا:
أولها: تاريخ من آدم إلى البيت الثاني، و نسب الأسباط و قبائل العالم.
و ثانيها: مزامير داود (عليه السلام)، و عدّتها مائة و خمسون مزمورا، ما بين طلبات و أدعية عن موسى (عليه السلام) و غيره.
و ثالثها: قصة أيوب (عليه السلام)، و فيه مباحث كلامية.
و رابعها: أمثال حكمية عن سليمان (عليه السلام).
و خامسها: أخبار الحكام قبل الملوك.
و سادسها: نشائد عبرانية لسليمان (عليه السلام): مخاطبات بين النفس و العقل.
و سابعها: يدعى جامع الحكمة لسليمان (عليه السلام)، فيه الحث علي طلب الذات العقلية الباقية، و تحقير الجسمية الفانية، و تعظيم الله تعالى و التخويف منه.