الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٥٢ - عاقبة الحمقى
الآيات [سورة الشعراء (٢٦): الآيات ١٨٥ الى ١٩١]
قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (١٨٥) وَ ما أَنْتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَ إِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ (١٨٦) فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (١٨٧) قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ (١٨٨) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٨٩)
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٩٠) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٩١)
التّفسير
عاقبة الحمقى:
لما رأى قوم شعيب الظالمون- أنّهم لا يملكون دليلا ليواجهوا به منطقه المتين ... و من أجل أن يسيروا على نهجهم و يواصلوا طريقهم، رشقوه بسيل من التهم و الأكاذيب.
فالتهمة الأولى هي ما يلصقها الجبابرة دائما و المجرمون بالأنبياء، و هي